أبوظبي ـ صوت الامارات
أكدت مريم بنت محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية إن "دولة الامارات تحتفل باليوم العالمي للطفل الذي يأتي متقاربًا مع يوم الشهيد لتكرم فيه الإمارات شهداءها الذين أرخصوا دماءهم فداء للوطن وأخذت قيادة الدولة وشعبها على عاتقها رعاية أطفال هؤلاء الشهداء وإحاطتهم بالرعاية والمحبة وتوفير الأمان العاطفي والأبوي الذي فقدوه بفقدان آبائهم والتكفل بتقديم الدعم والمساندة لهم وتوفير كل احتياجاتهم ومتطلباتهم من تعليم وصحة ورعاية وتنشئة حتى يكملوا مسيرة أبائهم في بناء نهضة هذا الوطن والذود عن حياضه".
وأضافت الرومي خلال كلمة لها بمناسبة يوم الطفل العالمي الذي يصادف 20 نوفمبر(تشرين الثاني) من كل عام أن "حقوق الطفل وحمايته أخذت حيزًا مهمًا من اهتمام العالم منذ بداية القرن العشرين، وكان إعلان جنيف الخطوة الأولى في تثبيت حقوق الطفل التي توجت بصدور الإتفاقية الدولية لحقوق الطفل والتي وقعت عليها دول العالم ومنها دولة الإمارات والتزمت بتوفير كامل الحقوق التي تضمنتها تلك الاتفاقية للطفل في الإمارات لاسيما الصحة والتعليم والحماية والحقوق المدنية ووضعت الدولة التشريعات والقوانين التي تحميه وتصون حقوقه ومن تلك القوانين قانون الأحداث الجانحين وقانون دور الحضانة وقانون مجهولي النسب وقرار مجلس الوزراء الخاص بدور الحضانة في الوزارات والدوائر الحكومية".
وأشارت إلى أنه "تم الانتهاء من مشروع قانون حقوق الطفل في الإمارات وهو في مراحله الأخيرة الآن والذي أقر حماية الطفل من كل مظاهر الإهمال والإستغلال وسوء المعاملة ومن أي عنف بدني ونفسي، كما أقر توفر أشتراطات السلامة والأمان التي تحمي الطفل من أي نوع من أنواع الأذى وحظر تنزيل أو تحميل أو ارسال مواد إباحية الأطفال عن طريق شبكة الإنترنيت أو عبر أيه وسيلة من وسائل الاتصال أو تقنية المعلومات".
وأفادت الرومي أن "مشروع القانون والذي من المؤمل إصداره قريبًا أوجب على شركات الاتصالات ومزودي خدمة الإنترنت الإبلاغ عن مواد إباحية الأطفال التي يتم تداولها عبر مواقع وشبكاتها بالإضافة إلى تقديم المعلومات والبيانات الضرورية عن الأشخاص أو الجهات أو المواقع الذين يتداولون هذه المواد أو يعمدون إلى التغرير بالأطفال للسلطات المختصة أو الجهات المعنية".
وذكرت وزيرة الشؤون الاجتماعية أن "الوزارة وجميع الهيئات والدوائر المحلية المعنية بالشأن الاجتماعي يعملون على توجيه الأسرة ووجهت الأسرة لاسيما الوالدين للاهتمام بأبنائهم وتخصيص الوقت الكافي لهم لمشاطرتهم اهتماماتهم وإبعادهم عن مكامن الخطر ونشر الوعي بالتنشئة السليمة وبحقوق الطفل وتعزيز التماسك الأسري لما له من أهمية و انعكاسات ايجابية على الطفل في الأسرة".
ونوهت الرومي إلى أن أطفال الشهداء البواسل لم يفقدوا آبائهم لأن قيادتنا العطوفة عوضت هذا الدور بوقوفها معهم و مساندتها لهم.. مشيرة إلى أن المجتمع الاماراتي مجتمعا متلاحما ومتماسكا يشد ازر بعضه بعضًا وستضمن الدولة لهم حياة كريمة مصانة وعيش آمن وعادل يوفر لم الأمان والاستقرار والعزة والرفعة فأنتم أطفال شهدائنا الابرار


أرسل تعليقك