أبو ظبي- فهد الحوسني
كشف القائد العام لشرطة دبي، اللواء خميس مطر المزينة، عن أنَّ الإدارة العامة لمكافحة المواد المخدِّرة في شرطة دبي، تمكنت من توقيف عصابة حاولت تهريب كمية من العقاقير المخدِّرة "الكبتاجون" إلى الدولة، مخبأة داخل أنابيب حديدية مصمَّمة خصيصًا لتهريب المواد المخدِّرة.
وأكد أنَّ العملية التي أطلق عليها "عملية الأنابيب " تأتي استكمالًا لسلسلة العمليات الناجحة لشرطة دبي في إحباط عمليات تهريب العقاقير المخدِّرة والتي كان آخرها عملية الشولة.
وجاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده المزينة في مبنى القيادة، بحضور مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، اللواء خبير خليل إبراهيم محمد المنصوري، ومدير الإدارة العامة لمكافحة المواد المخدِّرة في شرطة دبي، العقيد عيد محمد ثاني حارب وعدد من الضباط والإعلاميين.
وأوضح أنَّ العملية بدأت خيوطها الأولى تتشكل مع ورود معلومات مؤكدة من مصادر موثوقة للإدارة العامة لمكافحة المواد المخدِّرة في شرطة دبي تفيد بأنَّ المدعو / ع. أ.أ / عربي الجنسية وشريكه المدعو/ أ.ن.ش/ عربي الجنسية يحوزان على كمية كبيرة من المواد المخدِّرة والمؤثرات العقلية محملة على شاحنة في رأس الخور الصناعية ويبحثان لها عن ناقل ليقوم بتخزينها ثم تصديرها إلى إحدى الدول الخليجية.
وأشار إلى أنه تم تشكيل فريق عمل برئاسة اللواء خليل المنصوري وبعد وضع الخطة المناسبة تحرك أفراد الفريق إلى مكان وجود المتهم الأول / ع. أ.أ / وقاموا بمباغتته وتوقيفه بالقرب من سوق التنين، وباقتياد المتهم إلى مكان الشاحنة ومعاينة حمولتها تبين أنها مجموعة كبيرة من الأنابيب الحديدية عددها 165 أنبوبًا وقد تم إخفاء المواد المخدِّرة داخلها على نحو احترافي ليس من السهولة اكتشافه إلا أنَّ رجال مكافحة المواد المخدِّرة بكفاءتهم العالية وخبرتهم توصلوا إلى المخابئ السرية التي كانت تحتوي على 6 ملايين و500 ألف حبة مخدِّرة "الكبتاجون" يقدر ثمنها بنحو 65 مليون درهم.


أرسل تعليقك