دبي ـ صوت الإمارات
ابتكر مرشحو انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015 طرقاً جديدة وغريبة على نهج مختلف بين نوع من الجد والطرافة لترويج برامجهم.
ووزع مرشحون «أظرف عيدية» تحتوي على صورة المرشح ورقمه الانتخابي، فيما استغل البعض مناسبة عيد الأضحى لتوزيع العيديات وإقامة الولائم والعزائم لترويج برامجهم والحديث عن تطلعاتهم وإسهاماتهم المستقبلية في حال الوصول للمقعد البرلماني.
وكثف آخرون الزيارات العائلية للأقارب والأصدقاء لإقناع الناخبين في التصويت والإقبال على صناديق الاقتراع، وإدراك واقعية برامجهم الانتخابية وصدقية نواياهم.
وتصدر شعار الوطن والمواطن الحملات الدعائية للمرشحين، مؤكدين اهتمامهم بجميع القضايا التي تهم المواطنين ومنها قضايا التعليم والتوطين والرعاية الصحية والعمل الاجتماعي وسعادة الأسرة ومدى الانعكاس الإيجابي على استقرار الأسرة والمجتمع.
وتعدد الحملات الدعائية مستمر باختلاف الأساليب والطرق باقتراب موعد الانتخابات، حيث تتزايد الرسائل في مواقع التواصل الاجتماعي وتنتشر الإعلانات في الطرق والشوارع.
ويظل الناخب الوحيد من يقرر لمن يمنح صوته ويفكر بعقله بالبرنامج الانتخابي الذي يحقق تطلعاته وطموحه بإدراك ووعي.
وتبقى الحملات الانتخابية أهم العوامل الحاسمة في الفوز بالانتخابات بشكل عام، ففيها يتم الترويج للمرشحين والتعرف إلى برامجهم الانتخابية، وتجرى فيها كل المحاولات لإقناع الناخب.


أرسل تعليقك