يتوجه إلى اربيل غدا الخميس وفد من هيئة الهلال الأحمر برئاسة سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام للهلال لافتتاح عدد من المشاريع الصحية والخدمية بمخيمات النازحين العراقيين واللاجئين السوريين في كردستان العراق.
وكانت الهيئة قد بدأت مرحلة جديدة من جهودها لتعزيز أوجه الرعاية الصحية والإيوائية والمعيشية داخل المخيمات المنتشرة في الإقليم لتحسين أوضاع المتأثرين من الأحداث في العراق وسوريا .
ويقوم الوفد الذي يضم سعيد سهيل المزروعي مدير إدارة المساعدات الدولية في الهلال الأحمر بعدد من المهام الإنسانية الأخرى في إطار سعي الهيئة الدؤوب لتخفيف معاناة المتأثرين وتعزيز قدرتهم على مواجهة ظروف النزوح و اللجوء الصعبة .
إلى ذلك استفادت 140 ألفا و322 أسرة في كل من الأردن وفلسطين ولبنان وكردستان العراق من برنامج المساعدات الشتوية الذي نفذته هيئة الهلال الأحمر منذ مطلع يناير الماضي وحتى الأسبوع الأول من فبراير الحالي ضمن حملة " تراحموا " التي اطلقت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " لإغاثة المتأثرين من العاصفة الثلجية التي ضربت بلاد الشام والعراق .
كما سيرت الهيئة خلال هذه الفترة 17 قافلة برية إلى الأردن تضمنت 91 شاحنة حملت حوالي الفين و500 طن من المواد الإغاثية المتنوعة التي اشتملت على المواد الغذائية والاحتياجات الشتوية من دفايات وأغطية وبطانيات وملابس متنوعة إلى جانب الأدوية والمستلزمات الطبية ومتطلبات الأمومة والطفولة .
وكثفت هيئة الهلال الأحمر جهودها الإغاثية خلال الفترة الماضية بدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في تخفيف معاناة المتأثرين من العاصفة الثلجية وتلبية احتياجاتهم الشتوية وتحسين أوضاعهم الإنسانية وتواجدت الهيئة بقوة في الدول المعنية بالمبادرة عبر وفودها الميدانية التي استطاعت الوصول للاجئين والنازحين في مختلف المناطق المستهدفة وقدمت جميع سبل الدعم و المساندة وتوفير احتياجات كل ساحة على حدة .
وكانت الاستجابة الإنسانية للإمارات تجاه تداعيات العاصفة الثلجية على اللاجئين والنازحين قوية وسريعة حيث بدأت جهود الإغاثة والتأهب للكارثة قبل وقوع العاصفة ما كان له أكبر الأثر في تخفيف حدتها على المتأثرين وتنسيق جهود الإغاثة الميدانية مع الشركاء في تلك الساحات بصورة مكنت الهيئة من أداء دورها في تلك الساحات على الوجه الأفضل وتتواصل جهود الهيئة في هذا الصدد حتى نهاية فصل الشتاء حسب توجيهات القيادة الرشيدة .
وانتقلت هيئة الهلال الأحمر إلى مرحلة جديدة من الدعم والمساندة للاجئين والنازحين تمثلت في تعزيز الخدمات الموجهة إليهم في عدد من المجالات الحيوية كالصحة والتعليم و تبني المشاريع الإنتاجية الصغيرة التي تساهم في توفير مصادر دخل تساعدهم على مواجهة ظروف اللجوء وتيسير سبل حياتهم .
وفي هذا الصدد تمت إقامة عدد من المشاريع المنتجة في مخيمات كردستان العراق والأردن والمتمثلة في معامل الخياطة والمخابز اليدوية التي توفر احتياجات النازحين من الخبز إلى جانب ورش الحدادة والنجارة التي أكسبتهم حرفا جديدة وساهمت في تحسين أوضاعهم الاقتصادية .
وفي الأردن استفادت 21 ألفا و 164 أسرة سورية لاجئة من برامج الهلال الأحمر الطبية والإغاثية والغذائية في الفترة من مطلع يناير الماضي وحتى الأسبوع الأول من فبراير الحالي حيث استفادت 15 ألفا و 658 حالة مرضية من الخدمات الصحية للمركز الطبي داخل المخيم الإماراتي الأردني بمريجب الفهود والمستشفى الميداني الإماراتي الأردني في محافظة المفرق منها 139 حالة خضعت لعمليات جراحية و89 حالة ولادة إلى جانب 81 حالة تم تحويلها لمستشفيات أردنية أخرى.
وفي الجانب الإغاثي في الأردن تم توزيع تسعة آلاف و 275 طردا غذائيا على اللاجئين إضافة إلى 540 دفاية و49 ألف بطانية وستة الاف و 688 مرتبة و 16 ألفا و 662 كرتونة تمور .. وفي لبنان استفادت 20 ألفا و 550 أسرة سورية لاجئة من برامج ومساعدات الهيئة خلال الفترة المعنية والتي اشتملت على 16 ألفا و 350 طردا غذائيا و 298 ألفا و 200 بطانية إضافة إلى توزيع أكثر من 100 ألف من مستلزمات الإيواء التي شملت الفرش و الأغطية و المخدات وثمانية آلاف و 750 جهاز تدفئة و 69 ألفا و 400 قطعة ملابس مختلفة الأحجام والمقاسات .
وفي ساحة أخرى استفادت 94 ألفا و 108 أسر نازحة و لاجئة في كردستان العراق من مساعدات الهلال الأحمر الإماراتي وتم توزيع 130 ألف سلة غذائية في المخيمات المنتشرة في كردستان العراق إلى جانب توزيع 40 ألف سلة تحتوى على مستلزمات الأطفال وستة آلاف بطانية إضافة إلى تسيير طائرة إغاثة إلى اربيل حملت 40 طنا من المواد المتنوعة .
كما افتتحت الهيئة معملا للخياطة في مخيم " دار شكران " بالإقليم ينتج يوميا 250 قطعة ملابس بأيدي سكان المخيم أنفسهم ووفر المعمل فرص عمل لسكان المخيم وجلب لهم دخلا إضافيا يساعدهم على تيسير أمور حياتهم ..
كما تم افتتاح ثلاثة مخابز ينتج الواحد منهم ستة آلاف قطعة خبز يوميا توزع على النازحين وأيضا وفرت تلك المخابز فرص عمل للنساء والرجال في المخيمات .
إلى ذلك بلغ عدد الأسر المستفيدة من المساعدات الشتوية للهلال الأحمر في فلسطين خلال شهر واحد اربعة آلاف و 500 أسرة في منطقة الشجاعية شرق غزة حيث تم توزيع اربعة آلاف و 500 طرد غذائي ومثلها من البطانيات إضافة إلى ألف و 500 جهاز تدفئة.
أرسل تعليقك