الصرح الحكومة السودانية ساعدت الغرب على التقسيم
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

"الصرح": الحكومة السودانية ساعدت الغرب على التقسيم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الصرح": الحكومة السودانية ساعدت الغرب على التقسيم

البحر الأحمر- صلاح عبدالرحمن

أكد المستشار الإعلامي لحزب "الصرح المصري الحر" إيهاب وهبي، أن معاناة  السودان تُعدّ عمقًا إستراتيجيًا في الوطن العربي، ومأساة حقيقية تحت مطرقة الحروب وسندان التغيير لهويَّة الشعب السوداني. وقال وهبي، "إن السودان يعيش مأساة حقيقة، بدأت بالاستعمار، واستمرَتّ وتستمر في ظلّ الحكومات المتعاقبة، مرورًا بهجمات الحروب والفقر والتنصير والمخططات الداخلية والخارجية لزعزعة أمنه واستقراره، كل ذلك في ظل غياب رؤية واضحة للإدارة السودانية لتهيئة هذا البلد للاستقرار، والعمل على نهضته، واستخدام موارده وطاقاته وإبعاده عن شبح التقسيم، ليتقلد مكانته الطبيعية، بل إن الحكومة السودانية ساعدت بطريق غير مباشر في تنفيذ مخطط الغرب لتقسيم السودان، والسماح للتدخل الأجنبي وتنفيذ مخططاته على أرض السودان، والجميع يعلم أن انفصال الجنوب كان سببه الرئيس ذلك التـدخـل الخـارجي، وبعض الأصوات غير الوطنية التي تنادي بالانفصال، نتيـجة للتباين العـرقي والعقائدي، والذي هو البداية لتنفيذ المخطط الصهيوني لتجزئة السودان والقضاء على هويته، بالإضافة إلى أبعاد سياسية أخرى، متعلقة بالصراع بشان المنطقة وأهميتها الاقتصادية، واستقرار القارة، كل ذلك حدث ويحدث أمام أعين الحكومة السودانية، التي لا هم لها إلا كتم الأصوات المطالبة بالتغيير، والتعامل مع مواطنيها بالاعتقال، وتقييد حريتهم، من دون النظر إلى مطالب هذا الشعب العظيم نتاج الحضارة، بل الأكثر من ذلك فإنها تغضّ الطرف عن المنافقين والمُغرضين المحيطين بها، وكثرة التدخلات الخارجية والتحريك الخفي في إدارة الصراع الموجود في السودان". وطالب المستشار الإعلامي لـ"الصرح"، الحكومة السودانية، بـ"العمل على انتشال هذا البلد الغالي علينا جميعًا من شبح التقسيم، والتعامل مع الشعب السوداني وقضاياه ليس بالحلول الأمنية بل من خلال تحقيق أحلامه وآماله، والعمل التنموي الاجتماعي والإنساني الجاد المُنظَّم، والذي تشارك فيه جميع المؤسسات في تقديم الخدمة، ويحتاجه السودان لأنه بحاجة ماسَّة إلى خدمات وإعانة وإغاثة وتثقيف حتى يبتعد السودان عن هذه الصراعات، وينعم بالاستقرار والأمن، ويجد المواطن السوداني مطالبه المشروعة من اقتصاد قوي وعداله اجتماعية وحرية، وعليها أن تُؤمن بان استمرار الأوضاع على المنوال ذاته سيؤدي إلى تقسيم السودان وتجزئته أكثر، وأن استخدام الحلول الأمنيه وحده غير كافي، وأن العالم يتغير من حولنا، ويجب أن تعي أن التغير آتٍ لا محال، وأن الانصياع إلى صوت الحق والعدل والعقل افضل بكثير من وضع البلاد في صراعات واختلافات يزهق بسبها دماء ذكية شريفة تحلم بالحرية والعدالة الاجتماعية والعيش حياة كريمة". ودان وهبي، تعامل الحكومة السودانية مع قضية اللاجئين في دارفور، قائلاً "إن  دارفور قضية مؤسفة، ودارفور تحولت من قضية إنسانية إلى سياسية، أدَّت إلى صراع بين الحكومة والمعادين لها والخارجين عليها في دارفور، والآن تتشكل قضية دارفور، وتسير نحو أبعاد مزعجة وخطرة على قضية السودان، مثل الدعوة إلى فصل دارفور، أو معاملتها كالتعامل مع جنوب السودان، في تقسيم الثروة والسلطة، فهذه الأزمة دعوة إلى تفريق السودان بطريقة غير مباشرة، وللأسف فإنَّ المنظمات العاملة في المجالات الإنسانية في معسكرات دارفور غالبيتها منظمات غربية، وبعضها منظمات مشبوهة، وما يُقدَّم من جهد عربي أقل مما هو مطلوب، ولأن السودان يمر بفترة حرجة من التباين والتوجيه نحو الهوية السودانية، فيجب أن يعطي السودان اهتمامًا عربيًا أكثر، لأن السودان عمق إستراتيجي بالنسبة للأمة العربية". واختتم وهبي حديثه قائلاً، "إن غياب الرؤية المتكاملة بشأن السودان ومستقبله في الحقب السياسية السابقة وإلى الآن، هو ما ادى إلى تفاقم الأوضاع، لتصل إلى ما هي عليه الآن، وأن عدم الجدية في البرامج العملية التي تدعو إلى إفساح الأوضاع الاجتماعية والسياسية بشأن برامج تنموية جادة، وعلاقات قوية ونُظم مشجعة، نحو تنمية البلد، سيزيد تفاقم تلك الأزمة، ولن يفلح معها أي حل سواء سياسي او أمني".

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصرح الحكومة السودانية ساعدت الغرب على التقسيم الصرح الحكومة السودانية ساعدت الغرب على التقسيم



GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 08:24 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

"شيفورليه" تستعد لطرح "سيلفرادو" مخصصة للطرق الوعرة

GMT 00:43 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

طرق رائعة للتعامل مع مريضة سرطان الثدي

GMT 22:55 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

العسيلي والليثي وعاشور وعدوية على مسرح "المنارة" الجمعة

GMT 08:15 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بيراميدز يواصل مسلسل نزيف النقاط

GMT 10:23 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

مانشستر يونايتد يخطط لصفقة ضخمة من البرتغال

GMT 22:43 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

معلومات خاطئة عن تنظيف الأسنان

GMT 15:14 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

إيهاب جلال يؤكّد أنّ شيكابالا إضافة قوية لـ"المصري"

GMT 23:13 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

بأفكار بسيطة جددي معطفك القديم على طريقة ريهام سعيد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon