حفظ الأمن ونصرة المظلوم نهج زايد
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

حفظ الأمن ونصرة المظلوم "نهج زايد"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حفظ الأمن ونصرة المظلوم "نهج زايد"

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
أبوظبي – صوت الإمارات

الوقوف مع الأشقاء ونصرة المظلوم ودعم الاستقرار والشرعية ضد العدوان.. مبادئ رئيسة أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في العقيدة العسكرية للقوات المسلحة منذ توحيدها في السبعينات، وانطلاق أول إسهاماتها في مهام حفظ الأمن والاستقرار الخارجية عام 1976 في لبنان، ضمن قوات الردع العربية، لدرء مخاطر تفجر حرب أهلية، وحتى مشاركتها الأخيرة ضمن قوات التحالف العربي لنصرة الشرعية في اليمن.

وحرص المغفور له الشيخ زايد على تقديم يد العون والمساعدة لأشقائه في الدول الإسلامية والعربية، ومختلف دول العالم، حيث شاركت دولة الإمارات ضمن قوات حفظ السلام الدولية تحت راية الأمم المتحدة في عمليات عدة، كما شاركت مع قوات دول حليفة لتحقيق مهمة حفظ الأمن والاستقرار في مناطق عدة، انطلاقاً من قناعة الدولة بأن مهمة الحفاظ على الأمن والاستقرار الدوليين مهمة إنسانية بالدرجة الأولى، ولا تقتصر على العمل تحت راية الأمم المتحدة، لكنها مسؤولية دولية ينبغي العمل على تحقيقها بمشاركة جميع الدول الصديقة، تحقيقاً لمبدأ المساعدة في إغاثة المحتاجين ورفع الظلم عن الشعوب المقهورة، وحماية المدنيين من ويلات الحروب وشرورها.

وحظيت التضحيات والجهود التي قدمها أبناء القوات المسلحة من خلال مشاركتها الدولية على مدار السنوات الماضية، باحترام وتقدير من دول العالم والمنظمات الدولية، لاسيما أن القوات المسلحة الإماراتية أضحت اليوم أحد أقوى الجيوش في المنطقة وأكثرها تقدماً وأفضلها عدة وعتاداً، بفضل اهتمام قيادة الدولة بها وبتطورها، وهذه المكانة لم تأتِ مصادفة، لكنها وليدة مسيرة طويلة من العمل والاجتهاد والإصرار على التقدم والتطور.

ولعب الشيخ زايد، رحمه الله، دوراً محورياً في انطلاقة القوات المسلحة، إذ قرر بعد إعلان الاتحاد وقيام دولة الإمارات، وتحديداً في 27 ديسمبر 1971، تشكيل قوة دفاع الاتحاد، إثر تسليم الحكومة البريطانية لقوة ساحل الإمارات المتصالحة إلى حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، وأنيطت قيادتها والإشراف عليها بوزير الدفاع.

وواكب قيام الاتحاد تطور كمي ونوعي في القوات المسلحة من وحدة صغيرة الحجم إلى قوة تضم كل تشكيلات القتال والإسناد الناري والإداري، لتتناسب مع دورها الجديد، مع الالتزام بعقيدة قتالية دفاعية ترتكز على مبادئ الإسلام الحنيف، وكان لابد لتحقيق ذلك من وجود قوات مسلحة موحدة تحت علم واحد وقيادة واحدة، ومن هنا جاءت الخطوة التاريخية بقرار من المجلس الأعلى للاتحاد بتوحيد القوات المسلحة في السادس من مايو عام 1976، وذلك في منطقة أبومريخة، برئاسة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث صدر بيان المجلس الأعلى للدفاع، الذي ينص على: "إنه انطلاقاً من سعينا المستمر لدعم الكيان الاتحادي، وتوحيد أركانه، وتعزيز استقراره وأمنه وتقدمه، وإيماناً بالمسؤولية التاريخية التي تفرض علينا العمل بروح التجرد والإيثار، وإذابة كل الحواجز التي تعوق تفاعلنا الذاتي، وتحقيق الاندماج الكامل لمؤسسات الدولة، واستجابة لرغبة أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد من الانطلاق نحو تحقيق آمال وتطلعات الشعب، تم دمج القوات المسلحة تحت علم واحد وقيادة واحدة، لتكون السياج القوي الذي يحمي الوطن وتؤدي دورها القوي كقوة للعرب". وبموجب هذا المرسوم رقم (1) لعام 1976 يكون رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وفي أوائل عام 1967 وجه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وكان وقتها حاكماً لإمارة أبوظبي، إلى قائد دفاع أبوظبي، المقدم ويلسون، بوضع نواة لإنشاء القوات البحرية، وبالفعل بدأت الفكرة بإنشاء جناح صغير سمي "جناح البحر"، وكان تابعاً لقوة دفاع أبوظبي.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفظ الأمن ونصرة المظلوم نهج زايد حفظ الأمن ونصرة المظلوم نهج زايد



GMT 13:11 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 21:01 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الجوزاء

GMT 05:52 2018 الثلاثاء ,17 إبريل / نيسان

" الوسطية " محاضرة بتعاوني ظهران الجنوب الثلاثاء

GMT 07:18 2018 الإثنين ,05 شباط / فبراير

أكثر الجزر العالمية رومانسية وهدوء في شهر العسل

GMT 23:18 2019 الخميس ,07 شباط / فبراير

"فيسبوك" يحجب صفحة صحافيّ ألماني لهذا السبب

GMT 04:09 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر سيارة "هيونداي نكسو" الهيدروجينية

GMT 22:53 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طريقة تنظيف "عيون الفرن" من الدهون بمكونات بسيطة

GMT 20:22 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إثيوبيا تعلن استعدادها للتدخل في أزمة اليمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon