الساحل الشرقي - صوت الإمارات
بلغ مجموع قضايا القتل أو جرائم النفس التي شهدتها مدن الفجيرة والمنطقة الشرقية خلال العام الماضي، 5 قضايا تنوعت بين الخلافات الزوجية والحمل السفاح والخلافات الشخصية . وتمت إحالة هذه القضايا إلى المحاكم المختصة في المنطقة للفصل فيها .
"الخليج" رصدت أحداث هذه الجرائم التي وقعت خلال تلك الفترة، حيث تم تسجيل أول جريمة قتل في مدينة دبا الحصن، وكانت لخادمة من الجنسية الإفريقية، حيث أجهزت على رضيعها الذي حملت به سفاحاً من شخص مجهول، وتمكن رجال الشرطة من كشف غموض مقتل الرضيع وإلقاء القبض على الام وإحالتها إلى دائرة الجنايات لتنال جزاء فعلتها .
وشهدت مدينة كلباء جريمة القتل الثانية، حيث بدأت وقائعها بورود بلاغ إلى الأجهزة الأمنية في شرطة المنطقة الشرقية، يفيد بالعثور على مواطن في العقد السادس من عمره جثة هامدة داخل منزله الكائن في منطقة العاقولة، وبه آثار طعنات عدة بآلة حادة في مؤخرة الرأس، فتم على الفور إخطار النيابة العامة بالواقعة، وانتقل فريق من رجال التحريات والبحث الجنائي إلى المنزل، وعقب معاينة الجثة أمر وكيل النيابة العامة بنقل جثة المواطن إلى مستشفى كلباء الطبي، تمهيداً لتشريحها بمعرفة الطبيب الشرعي والوقوف عن قرب على ملابسات الواقعة ورفع تقرير مفصل عن الحادثة إلى الجهات المعنية .
وأظهرت تحريات الشرطة وتقارير الطب الشرعي أن المواطن المغدور كان يعيش بمفرده في منزله الكائن في منطقة العاقولة، ويبلغ من العمر 62 عاماً، وأنه تعرض لثلاث ضربات قاتلة في مؤخرة الرأس، ما أدى إلى وفاته .
أما القضية الثالثة فوقعت في مدينة خورفكان وبدأت فصولها عندما تلقت الأجهزة الأمنية في شرطة المنطقة الشرقية للقيادة العامة لشرطة الشارقة، بلاغاً من مستشفى خورفكان الطبي، يفيد بوصول خادمة من الجنسية الإندونيسية، تعاني وجود "الحبل السري والمشيمة داخل بطنها"، نتيجة حمل مجهول .
فور تلقي البلاغ انتقل رجال التحريات والمباحث الجنائية إلى المستشفى، وبعد أخذ إفادات الخادمة اعترفت بالحمل سفاحاً، حيث مارست الفاحشة مع شخصين، أحدهما ابن صاحب المنزل الذي تعمل فيه، والآخر شخص من الجنسية الآسيوية، مشيرة إلى أنها بعد فترة شعرت بآلام الوضع، فاتصلت بزميلتها التي تعمل في منزل قريب منها، وساعدتها على عملية الولادة، وطلبت إليها التخلص من الجنين برميه داخل أحد صناديق جمع القمامة، وبالفعل تم التخلص من الرضيع الذي تبين لاحقاً من خلال الفحوص أنه أنثى، إلا أنها شعرت بآلام بليغة نتيجة وجود المشيمة في بطنها، الأمر الذي استدعى نقلها إلى المستشفى وهناك افتضح أمرها .
رجال الشرطة قاموا بعمليات بحث عن الطفلة الرضيعة، وبعد جهد تمكن فريق العمل من العثور عليها داخل أحد صناديق القمامة في حالة شبه تعفن، وعلى ضوء ذلك تم إخطار النيابة العامة بالواقعة التي أمرت بانتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة، وأظهرت النتائج تعرض الطفلة للإهمال ورضوض بالرأس، ما أدى إلى مصرعها .
وشهدت مدينة الفجيرة، وتحديدا منطقة المريشيد القضية الرابعة، حيث قام زوج بمعاونة ابنه وشخص آخر من الجنسية الباكستانية بقتل زوجته المواطنة عمداً مع سبق الإصرار والترصد داخل إحدى المزارع في المنطقة .
بدأت تفاصيل القضية عندما تلقى مركز شرطة المدينة التابع للقيادة العامة لشرطة الفجيرة بلاغاً من مستشفى الفجيرة الطبي، يفيد بوصول المواطنة (خ .ع .ح)، وشخص من الجنسية الآسيوية يدعى(م .ج .ع)، وبهما إصابات متفرقة في الرأس وأنحاء الجسم، وأن المجني عليها توفيت متأثرة بجروحها البليغة .
حال ورود البلاغ انتقل رجال المباحث إلى المستشفى، وتم جمع التحريات عن الواقعة وأسفرت المعلومات التي تم التوصل إليها عن أن زوج المجني عليها ويدعى (م .م .م) وابنه (ع .م .م)، وشخصاً من الجنسية الباكستانية يدعى (ك .ا) هم من قاموا بارتكاب الجريمة، وعليه تم توقيفهم وإحالتهم إلى النيابة العامة التي وجهت إليهم تهمة القتل العمد وأمرت بإحالتهم إلى القضاء .
وسجلت مدينة دبا الفجيرة وتحديدا منطقة "وم الجبلية"، جريمة القتل الخامسة والأخيرة، حيث قام شاب في العقد الثالث من العمر بقتل زوجته خنقاً، وتمكن رجال الشرطة من إلقاء القبض على الجاني خلال ساعات من وقوع الجريمة وتقديمه إلى العدالة .


أرسل تعليقك