دبي - صوت الإمارات
كشف طيب الريس الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي، أن نسبة الإنجاز في مشروع قرية العائلة بلغت 95%، الذي يعتبر من أولى المبادرات التي أطلقها رجل التميز والابتكار، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ووقع عليها الاختيار ضمن آلاف المقترحات التي تلقاها ، ضمن أولى مبادراته الرمضانية ،2012 حيث إن المشروع فريد من نوعه، يتوافق مع نهجه الخيري والإنساني، ويراعي دائمًا توفير الاهتمام والرعاية الكاملة للفئات الضعيفة في المجتمع، وضمان استمرارية هذه الرعاية، ضمن أفكار إبداعية في الوقف الإسلامي .
وأوضح الريس: "مشروع قرية العائلة يحظى باهتمام الدولة وشعبها، لتلبية احتياجات الأيتام ومساعدتهم، وتوفير الفرص التعليمية والعناية النفسية والصحية والغذائية، حيث يعمل المشروع على توفير أمهات بدوام كامل وشامل لكل مجموعة من الأيتام، للوقوف على رعايتهم، ليصبحوا في المستقبل أبناء فاعلين في الوطن، ومساهمين في بناء أمجاده" .
وأكد الريس أن القرية العائلية تعتبر من المشاريع النادرة في دول الخليج، حيث يعد الأول من نوعه في الإمارات، ويرتبط بمشاريع عالمية مبتكرة، مضيفاً أن القرية تتكون من 16 فيلا كبيرة متشابهة البناء الخارجي، وتضم كل فيلا 6 غرف نوم، وتستوعب من 3 إلى 4 أشخاص، وأمًا وخالة لرعاية الأيتام، ومجهولي النسب، ومبنى للإدارة في الوسط وحضانة للأطفال وعيادة طبية وصالة كبيرة لتجهيز الطعام وغرفة للغسيل، لتوفر للأيتام جميع احتياجاتهم سواء إن كانت تعليمية أو مرحًا وتسلية أو طبية أو غذائية، مشيرًا إلى أن المؤسسة تعاقدت مع شركة للقيام بعمليات النظافة الخاصة بالقرية .
وأضاف الريس، أن قرية العائلة توفر بيتًا حقيقيًا لأكثر من 120 يتيماً، حيث تبلغ تكلفتها الإنشائية أكثر من 150 مليون درهم، منها 46 مليون درهم قيمة البناء الإنشائي، بتمويل كامل من التبرعات، وأكثر من 110 ملايين قيمة الاستثمارات الوقفية الداعمة للقرية، وستحتضن الأطفال فاقدي الأبوين حتى سن محددة، تحددها قوانين امارة دبي، إلا أن رعايتهم تستمر حتى مرحلة الاعتماد على النفس، مؤكدًا أن قرية العائلة ستكون مجهزة بأحدث الوسائل الحديثة للتعليم والمرافق الطبية المتكاملة .
وأكد أن القرية ستحظى بتوفير مالي بعد إتمام بنائها بشكل كامل من وقف مشروعي الـ "3 مبان" بمنطقة البدع، و"المبنيين" في منطقة الورقاء، حيث سيتم ادخار أرباحه لمصاريف القرية واحتياجات الأيتام .


أرسل تعليقك