أبوظبي – صوت الإمارات
ناقشت الجلسة الأولى لملتقى أبوظبي الاستراتيجي، موضوع "الخليج في العالم الجديد"، مسلطة الضوء على التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تواجهها منطقة الخليج في الوقت الحالي.
وجاء في الجلسة أن التحولات التي تشهدها المنطقة عززت الشعور لدى القيادة الإماراتية بأن النموذج التنموي الناجح الذي تبنته يقتضي بناء نموذج مواز من القوة بمفهومها الشامل، يؤمن الحماية للمكتسبات التنموية ويضمن استمراريتها.
وقدم الكاتب والمحلل السياسي السعودي عبد الرحمن الراشد ، والذي أدار الجلسة؛ عرضًا ملخصًا للحالة؛ وقال إن منطقة الخليج والشرق الأوسط للمرة الأولى في تاريخها؛ تشهد هذا الكم الهائل من الاضطرابات والحروب الدائرة على مساحة شاسعة في سوريا واليمن وليبيا والعراق، كما شهدت سقوط أربعة أنظمة في ما يعرف بدول "الربيع العربي" في كل من مصر وليبيا وتونس واليمن.
وأوضح عبد الرحمن الراشد أن انتشار قوى التطرف في المنطقة أضاف عاملًا مهمًا لتزايد وتوسع الاضطرابات في المنطقة وصعود "داعش" وتواجده في عدد من الدول العربية، منها العراق، حيث يحتل مدينة كاملة وهي الموصل كما يتواجد في سوريا وليبيا وبعض دول الخليج.
وأشار عبد الرحمن الراشد إلى أنه مع توفر كل هذه التحديات هناك أيضًا أطماع وتدخلات إيرانية في الخليج وتواجد قوات إيرانية في العراق وسوريا والتدخل الروسي المفاجئ في سوريا إضافة إلى حرب التحالف العربي ضد الحوثيين في اليمن، متسائلًا عن التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية في منطقة الخليج وعما إذا كان يمكن لدول الخليج أن تخرج من تلك الاضطرابات سالمة.


أرسل تعليقك