رحبت صحف الإمارات و كتابها في مقالاتهم الافتتاحية اليوم بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " بتمركز سرب من الطائرات المقاتلة " إف 16 " للقوات الجوية الإماراتية في الأردن الشقيق .. والتي أمر بارسالها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .. مؤكدين أن هذه المبادرة تجسد حرص الإمارات على المحافظة على حاضر و مستقبل الوطن العربي والإنسان في هذه المنطقة المشتعلة من العالم.
وقالت الصحف في مقالاتها اليوم .. إن مبادرة دولة الإمارات لدعم الموقف الأردني الرسمي والشعبي .. تنبع من إيمانها العميق بضرورة التعاون العربي من أجل اسئصال الارهاب فعلا وقولا وتعزيز أمن واستقرار ووسطية الأمة عبر التصدي الجماعي والفاعل للعصابات الارهابية وفكرها الضال وممارستها الوحشية.. فيما تأتي ذلك تعبيرا عن وقوف دولة الإمارات قيادة و حكومة و شعبا إلى جانب الأردن الشقيق على مختلف الأصعدة والميادين وتأكيدا على تضامنها الثابت والمتواصل مع الأشقاء ودور الأردن الطليعي وتضحياته لصالح أمن المنطقة ومشاركته الفاعلة في التحالف الدولي ضد تنظيم " داعش " الأرهابي الذي أظهر انتهك كل القيم الدينية والانسانية بارتكابه جرائم نكراء فضحت إدعاءاته.
وشددت الصحف و كتابها على أن الحرب على الإرهاب هي الضامن لحفظ أرواح الأبرياء و صون المجتمعات وتعزيز السلم فيها لأنه في التعامل مع قوى وجماعات بضاعتها القتل دون تمييز بين رجال ونساء أو أطفال وشيوخ لا بديل عن قوة المواجهة التي لا تردد فيها لأن هذه القوى بأفكارها المنحرفة والضالة وممارساتها الدموية هي أكبر خطر يتهدد الحضارة الإنسانية و يعيد العالم كله إلى عصور الجهل والظلام والحروب الدينية والطائفية.
وأكدت أن موقف الإمارات الثابت دائما من الإرهاب والذي لا يتوقف عند حد القول وإنما يمتد إلى الفعل سواء بالانخراط في أي تحرك عالمي للتصدي للجماعات الإرهابية أو السعي الحثيث من أجل تعزيز قيم الانفتاح والتسامح والاعتدال والوسطية في إطار المواجهة الفكرية المهمة مع الإرهاب.
وتحت عنوان / معكم يا أشقاءنا في الأردن / قالت صحيفة " الخليج " ..
إن الإمارات الحاضرة دائما مع الجار والأخ والشقيق..إمارات زايد الخير والقائد الفذ خليفة بن زايد..إمارات القيادة الحكيمة والشعب الكريم تجد نفسها كلما اقتضى الحال في الواجهة والمواجهة وفي طليعة ركب الوفاء والفداء .. تلك هي الإمارات وهذا هو دورها المنسجم تماما مع إرثها التاريخي الحاشد الممتد حيث امتداد عطاء الإمارات في سياقاته المفترضة الواقع الأجمل الذي يشي بأهمية الإمارات وضرورتها في العالمين.
وأضافت..أما الأردن الشقيق فبعض القلب الواحد والجسد الواحد و ضمن ذلك يوضع توجيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة " حفظه الله " وأمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتمركز سرب من طائرات " إف 16 " الإماراتية في الأراضي الأردنية في موضعهما الصحيح : دور الإمارات في المحافظة على حاضر ومستقبل الوطن العربي والإنسان في هذه المنطقة المشتعلة من العالم.
وأوضحت أنه في التفصيل تأتي العلاقة المتميزة بين دولة الإمارات وشقيقتها المملكة الأردنية الهاشمية عنوانا متقدما وموحيا بالكثير العميق..خصوصا لدى الإشارة إلى عطاءات الأردن وجيشه العربي العظيم وخصوصا لدى الإشارة بالاسم إلى الطيار الشهيد معاذ الكساسبة .
وأضافت أنه.. من صميم أفئدتنا المكلومة مثلكم..قلنا لكم يا أشقاءنا في الأردن إن مصابكم مصابنا وعزاءكم عزاؤنا و من صميم عقولنا وقلوبنا نقول لكم اليوم إننا..دولة الإمارات قيادة و شعبا معكم ضد عصابة " داعش " الإرهابية التي تصدر في كل أفعالها عن الخسة والجبن و ضد ما تمثله من تخلف وانحطاط .. وها نحن معكم يا أشقاءنا لنقول للعالم كله إن هذه هي العروبة وهذا هو الإسلام وأن الإسلام الذي تتستر عصابة داعش وراءه أو تتمسح به ليس إلا الادعاء فهذه الشرذمة البغيضة لا تعرف الإسلام أصلا ..
فكيف تمثله أو تدعيه.
وأكدت أن الخطوة الإماراتية إلى ذلك .. تدحض كثيرا من اللغط الذي روجت له أوساط ذات صلة لما يسمى بالإسلام السياسي على مدى الأيام الماضية رابطة بين تعليق مؤقت لمشاركة الإمارات في التحالف الدولي كان مسببا بشروط فنية أرادت الإمارات فرضها ومصرع الشهيد البطل معاذ الكساسبة حرقا على الأيادي القذرة لعصابة " داعش " فما هو حال أولئك اليوم والإمارات تؤكد مشاركتها في الحرب على داعش وبهذه الفعالية.
وشددت " الخليج " في ختام افتتاحيتها .. على دولة الإمارات دولة سلام وكل حربها إنما من أجل السلام ومن أجل صيانة الأمن والاستقرار والعدل والحق وكرامة الإنسان.
من جانبها و تحت عنوان / دعم الأردن واجب أخوي والتزام عربي / أكدت صحيفة " الوطن " .. أنه كعهدها الأصيل ووعدها الصادق والتزامها الأكيد بمبادئ وقيم التعاون والتناصر من اجل الحق والوقوف بجانب الشقيق والصديق..فقد سارعت دولة الامارات العربية بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " و أمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة..بتمركز سرب من الطائرات المقاتلة " إف 16 " للقوات الجوية الإماراتية في الأردن تعبيرا عن علاقة التلاحم والترابط التي تجمع البلدين و ترجمة صادقة لمبادئ التضامن مع دولة شقيقة في حربها ضد الارهاب .
وبينت أن موقف الإمارات العربية .. يأتي متسقا مع الرؤى والمبادرات والسياسات التي تنتهجها قيادتنا الحكيمة لتوطيد قيم التضامن في لحظة ينهض فيها الاردن بمسؤولياته الوطنية والقومية والانسانية في ملاحقة قادة وافراد تنظيم داعش الذي ارتكب من الجرائم البشعة ما يحرك الضمير الانساني والعالمي لمواصلة مواجهة ومحاربة ذلك الارهاب البغيض.
وشددت " الوطن " في ختام افتتاحيتها على أن دعم الأردن الشقيق ليس فقط واجبا وطنيا وقوميا .. إنما هو مسؤولية والتزام لمحاربة تلك الظاهرة التي تفسد الحياة وتدمر العمران وتهدم الاصول وتروع الامنين و تقتل الابرياء وتحطم الدول وتعيث في الأرض فسادا وإفسادا .. وبارسالها سرب طائرات " اف 16" إلى الأردن تؤكد الإمارات متانة إيمانها وصلابة موقفها تجاه محاربة كل اشكال الإرهاب وبكل الوسائل المتاحة حيث لا تدخر طاقة أوإمكانات إلا ووضعتها في خدمة مبادراتها المرتكزة القيم والمبادئ التي تنشد بناء عالم خال من العنف والإرهاب والحروب والصراعات الدموية انسجاما مع رؤية قيادتها الحكيمة التي تسعى بدأب متواصل لترسيخ تلك المبادئ والمثل..إنه إيمان عميق بوحدة المصير الذي يشكل عمق استراتيجتنا .. كما هو إيمان بوحدة الهدف الذي يحدد رؤيتنا البصيرة لمستقبل أمة تنشد التخلص من تلك الظواهر المشينة المشوهة لحضارتنا وقيمنا الأصيلة.
من جانبها قالت صحيفة " البيان " .. إنها ساعات حاسمة لا مكان فيها لأولئك الأفاكين المضللين الذين اختطفوا الإسلام ونكلوا بصورته في العالم أضعاف ما يمكن أ ن يفعله خصوم الإسلام ساعات لا تقبل التأويل ولا أنصاف الحلول فإما نكون مع ديننا وأمتنا أو لا نكون .
وأضافت أن اختطاف الإسلام ورهنه بأهواء الدواعش وصولا إلى جريمة قتل الطيار الأردني بهذه الصورة البشعة القبيحة التي لا يمكن شرعنتها ولا البحث عن مخرج لها .. ظروف لا يمكن لدولة الإمارات العربية المتحدة بكل موروثها المعتدل والسمح والراقي أن تتفرج عليها باعتبار أن هذا شأن لا يخصنا .. وجريمة الطيار لا يمكن حصرها في إطارها الفردي بقدر قراءتها بشكل أعمق واستبصار " الذهنية القذرة " خلفها .
وتحت عنوان " حربنا ضد الظلاميين " قالت الصحيفة في كلمتها..إن الحرب على الإرهاب " حرب على الظلاميين " الذين يظنون أنه يمكنهم مواصلة أسر الإسلام والأمة في كهوف الضلالات مقدمين خدمة عظيمة لكل من يكره المسلمين في العالم باعتبار أن هذا الأنموذج الرديء وهذه النسخة المزورة من الإسلام يتطابقان مع أصل الإسلام العظيم وجوهره النقي .
ونوهت بأن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " وأمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتمركز سرب من الطائرات المقاتلة " ف 16 " للقوات الجوية الإماراتية في الأردن الشقيق تأتي في توقيت فاصل وحساس تقف فيه المنطقة على مشارف مرحلة تاريخية .
وشددت على أن الأردن الذي يقف على خط المواجهة مع هذا التطرف الوحشي لا يمكن ولا يجوز تركه وحيدا في هذه المحنة وهي محنة تقترب من حدود الوباء القابل لعبور الجغرافيا اتكاء على تاريخ يزيفه أصحاب الأهواء المريضة وهو وباء لا يمكن معالجته إلا بشراكة كل القوى الحية التي لا تفتقد للبصر ولا للبصيرة أمام هذه النوائب التي حلت بالمنطقة .
وأكدت " في هذه الوقفة إلى جانب الأردن الذي يخوض حربا ضد الإرهاب وهي حرب من أجل حياة أطفالنا وبيوتنا نقف إلى جانب أنفسنا فلا يمكن لدولة الإمارات العربية المتحدة بكل سماتها العصرية واتكاءها على إرثنا الإسلامي العظيم إلا أن تقول لهؤلاء كفاكم استهتارا بالدين وسرقة لروحه الوضاءة " .
وأضافت أنه قد آن الأوان أن يتم ردع هؤلاء بعد أن امتهنوا شرب دماء الأبرياء وهتك الحرمات وترويع الآمنين وتلطيخ سمعة الدين فضلا عن استقطاب أصحاب الأهواء والقلوب المريضة الذين يصرون على أن هذه النسخة المزيفة من الإسلام التي يتداولها " الدواعش" نسخة أصلية إذ فوق جرائمهم الدموية يمتهنون سوء التأويل والتزوير .
وبينت الصحيفة أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادتها الأبية ونسورها الذين ما وجلت قلوبهم أبدا تدرك أن الدفاع عن أمن الإقليم عقيدة وتثبيت الاستقرار في ما تبقى من مشرق ذبيح فعل راق يتقنه كل من يعرفون أن الحياة ذات قيمة.
وقالت في ختام مقالها الافتتاحي .. " نحن هنا نعلن بشكل واضح أن لا تسويات مع الإرهاب ولا مجلس له بيننا ولا مكان ولا عنوان ولن نسمح أبدا بترك هذا الوباء ليتسلل على راحته يفتك بالدول والشعوب والأمم فوق تلطيخ الراية الطاهرة لديننا العظيم ".
وتحت عنوان " معركة شرسة ضد الفكر المنحرف " قال سامي الريامي رئيس تحرير صحيفة " الإمارات اليوم " .. إن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة التي ترجمهاالفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأوامر فورية بتمركز سرب من الطائرات المقاتلة " إف 16 " للقوات الجوية الإماراتية في الأردن تحمل معنى واضحا بمؤازرة ووقوف الإمارات بكل إمكاناتها مع الأشقاء الأردنيين في السراء والضراء ودعمها المستمر بكل الوسائل المتاحة لموقف الحكومة الأردنية في مواجهة تنظيم إرهابي جائر.
وشدد الريامي في مقاله الذي نشرته الصحيفة اليوم على أن الإمارات لن تكتفي بتصريحات الشجب واستنكار الفعل الآثم الذي قام به " داعش " بحرق الطيار الشهيد معاذ الكساسبة ولن تكتفي ببرقيات التعزية ولن يكون موقفها الداعم للأردن محدودا بكلمات بل ستقف بكل قوة وحزم مع الأردنيين وستدعمهم بكل إمكاناتها للثأر من هؤلاء القتلة.
وأضاف أنه عقب السلوك الإجرامي المروع لعصابة تنظيم داعش بحرق الطيار الأردني أصبح لزاما إدخال كلمة " داعشية " إلى قواميس لغات العالم جميعها لتعني أعلى درجات الوحشية والبربرية والهمجية وتصبح وصفا لكل من فقد إنسانيته فكلمات اللغة العربية الحالية وغيرها من لغات العالم لا تؤدي غرضها في وصف هذا السلوك والتصرف غير الإنساني البشع.
وأشار إلى أن " داعشي " يجب أن تصبح مرادفا لكل همجي لا دين له ولا يمتلك أي ذرة من شعور أو عاطفة أو ذرة إنسانية لأن كل فرد من هذه الجماعة هو كذلك و" داعشي " أيضا هو كل من يتعاطف مع هؤلاء بكلمة أو يشاطرهم أفكارهم بشكل كامل أو جزئي وكل من يعتقد أنهم على حق فهو " داعشي " مجرم يجب أن يعاقبه القانون قانون حفظ الأمن والاستقرار وقانون حماية عقولنا وعقول الأجيال المقبلة.
وأكد ضرورة استمرار الحرب على هؤلاء الدواعش سواء في سورية والعراق أو الدواعش المتطرفين المتخفين في المجتمعات العربية .. بلا هوادة فهم سرطان خبيث إن لم يتم اجتثاثه فسينتشر ليقضي أولا على سماحة وعظم دين عظيم ومن ثم سيقضي على المسلمين من خلال تحطيم كل ما هو جميل في صورتهم أو حياتهم.
وأوضح أن الفكر المتطرف هو العدو اللدود الذي تجب محاربته وفكرة إقامة الخلافة التي تجبي الجزية وتسبي النساء هي إحدى هذه الأفكار التي هي أساس الفكر الداعشي والإخواني وأساس التشدد والتناحر مع الآخر يجب أن تلغى وأن تقتنع الأجيال الحالية وتتعلم الأجيال المقبلة أنه لا يمكن لأتباع دين أن يقضوا على بقية الأديان فلا المسلمون قادرون على إبادة غير المسلمين ولا يوجد أحد قادر أيضا على إبادة المسلمين وفكرة سيطرة دين واحد على الكرة الأرضية يصعب تحقيقها فلا مجال إلا للتسامح والتعايش بين الجميع ولا مجال إلا لحرية المعتقدات ولنطبق ونكرس مفهوم لهم دينهم ولنا ديننا وهذا ما ينص عليه الدين الإسلامي الحنيف في كثير من آيات القرآن الكريم.
وقال إن الدولة الإسلامية والخليفة والأمراء وكل ما يرفعه " داعش " من شعارات كذب وافتراء على الإسلام فلا علاقة لهم بالدين الإسلامي أو أي دين آخر بل لا علاقة لهم بالبشرية والإنسانية.
ورأى الريامي في ختام مقاله أن القضاء على هذه المجموعة الإرهابية مسألة وقت فهم لن يصمدوا طويلا وسيأتي يوم لا محالة تتفق فيه دول العالم على التحرك الجدي لإبادتهم لكن القضاء على الفكر الداعشي المتشدد هو المعركة الحقيقية الصعبة الطويلة الأمد والتي يمكن أن تستمر عشرات السنين معركة معقدة وشرسة لأنها مواجهة مع فكر لكن خوضها مسألة حتمية لا جدال فيها ولابد أن يخوضها الوطن العربي والإسلامي بأسره في المدارس والجامعات والمساجد لاجتثاث أية بواق أو بذور لهذا الفكر المتطرف المنحرف الضال.
من جانبه ثمن سعادة نايف فنطول عقاب الزيدان سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى الدولة توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتمركز سرب من الطائرات المقاتلة ف 16 للقوات الجوية الإماراتية .. دعما للمجهود العسكري للقوات الأردنية ومشاركتها الفعالة في التحالف ضد داعش .
وأكد سعادته في تصريح لصحيفة " البيان " .. أن هذه المبادرة ليست غريبة على قيادة دولة الإمارات بل هو نهج مستمر وموصول وسباق في الوقوف بجانب أشقائهم وقت الشدائد .
وأشار إلى أن دولة الإمارات في عام 2005 عندما وقعت تفجيرات عمان كانت من أوائل الدول التي دعمت الأردن ووقفت بجوارها.
وقال إن هذه الوقفة الإماراتية خففت من آلام الشعب الأردني وحفزت همته في مواجهة الإرهاب الذي تمثله هذه الفئة الضالة التي شوهت صورة الإسلام وألصقت به كل الموبقات من قتل وتفجير وترويع للآمنين .
المصدر:وام
أرسل تعليقك