أبوظبي - صوت الإمارات
أكد العميد متقاعد حسن الحوسني أمين السر العام لجمعية الإمارات للسلامة المرورية أن التطور الهائل الذي طرأ على استخدام التقنيات الحديثة في الاتصال في عصرنا انعكس بشكل مباشر على مستخدمي الطريق محليا وعالمياً سواء كانوا سائقين أو راكبين أو مشاة مما يشكل عاملاً مضافاً لمسببات حوادث الطرق الأمر الذي يحتم علينا ضرورة دراسة الانعكاسات السلبية (للإدمان الرقمي) على سلوك مستخدمي الطرق ومؤهلاتهم النفسية وتأثير ذلك على قدرة نشاط العقل البشري والاستقرار الذهني للدماغ والتركيز أثناء القيادة.
وصرح إنه وفقاً للدراسات فإن ردة فعل السائق الشاب الذي يتحدث في الهاتف أو يستخدمه في كتابة رسالة نصية تكون بطيئة وتساوي ردة فعل مسن في السبعين من عمره إضافة إلى أن السائق الذي يتحدث بالهاتف أثناء القيادة أكثر عرضة لارتكابه حادث بـ4 مرات من السائق غير المتحدث في الهاتف.
وأضاف الحوسني: إن ظاهرة الإدمان الرقمي المتمثلة في استخدام الهواتف الذكية وتطبيقاتها خلال استخدام الطرق أصبحت منتشرة بشكل خطير الأمر ليس فقط بين السائقين وإنما بين المشاة ما يعرضهم لخطر الدهس وغيرها من الحوادث مما يستدعي دق ناقوس الخطر خاصة مع وقوع عدد من الحوادث التي راح ضحيتها شباب في مقتبل العمر بسبب هذه التقنيات.
وأوضح أنه وفقاً لإحصائيات وزارة الداخلية يشكل الانحراف المفاجئ أحد أهم أسباب الحوادث المرورية، حيث تؤكد الدراسات أن الانحراف يعد من أهم أسبابه إيضا استخدام وسائل الاتصال الحديثة خلال القيادة ومنها ظاهرة التصوير (السلفي) أو التحدث بالهاتف أو استخدام التطبيقات الذكية مثل الفيس بوك وغيرها خلال القيادة.


أرسل تعليقك