أبوظبي - صوت الإمارات
ثمَّن المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، محمد حاجي الخوري، قرار رئيس الإمارات، خليفة بن زايد، بالإفراج عن 821 سجينًا وتسديد مديونياتهم، مشيرًا إلى أن هذا القرار مبادرة ومكرمة جديدة، تضاف إلى مكرماته، وتلامس احتياجات المواطنين.
وبيّن أن حرية الإنسان بهدف الانخراط في المجتمع مجددًا خطوة تُدخل البسمة والسعادة على مئات الأسر التي تنتظر خروج ذويها من السجون.
وأكد أن تزامن قراره الإفراج عن هؤلاء السجناء مع اليوم الوطني الثالث والأربعين يضاعف من حجم السعادة والفرحة في قلوب المفرج عنهم، لأنها تجعل المناسبة عيدين، لافتا إلى أن هذه اللفتة الإنسانية لا تقتصر أهميتها على الإفراج عن هذا العدد من السجناء وتسديد مديونياتهم، بل تتعداها إلى إحساس أبناء الوطن والمقيمين بأن هناك من يتابعهم ويسأل عنهم، ويصدر قرارا بالعفو والإفراج عنهم.
ولفت أن تسديد المديونات عن السجناء المفرج عنهم تخفف الكثير من الأعباء المالية عن هؤلاء، نظرا إلى ظروفهم المادية الصعبة، وخصوصًا إذا كان رب الأسرة هو من يقضي العقوبة، وعدم وجود مصدر دخل لها، سواء من المواطنين والمقيمين، حتى يتسنى لهم بدء صفحة جديدة، بعيدا عن المشكلات المالية والديون التي كانت سببا في دخولهم إلى السجن وقضائهم العقوبة.


أرسل تعليقك