الشارقة - صوت الإمارات
أكد عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي أن المواطن واستقراره يأتيان في مقدمة أولوياته، مشددا على أن المسؤولية المنوطة في مجالس الضواحي كبيرة، ولا يقتصر دورها على إقامة مناسبات العزاء أو الزواج، بل شرعت لتكون همزة وصل بينه وبين الأهالي، يتم من خلالها حل المشكلات والوقوف على حاجاتهم ومتطلبات تطوير المناطق.
جاء ذلك خلال افتتاحه صباح أمس الاحد مجلس ضاحية مويلح الواقعة في منطقة النوف. وأضاف حاكم الشارقة أنه متابع بصفة دائمة لحاجات ومتطلبات المواطنين من خلال متابعته للبث المباشر، و"لكل ما يرد إلى مبرة ولكن هناك أشخاصاً متعففين وهنا يأتي دور المجالس في إيصال صوتهم لنا وفتح قنوات التواصل مع أفراد المجتمع".
وقدم خلال لقائه بالمواطنين عدداً من النصائح الأبوية في الحفاظ على استقرار البيوت، وزرع الطمأنينة فيها، مبيناً أن الإصلاح يبدأ من البيت فمنه يكون انطلاق الفرد نحو رحلة الإعمار والتقدم وبناء المجتمعات.
وكان في استقباله لدى وصوله لمقر المجلس رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى، خميس بن سالم السويدي ورئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة راشد سلطان بن طليعة ، والمستشار في الديوان الأميري،محمد ذياب الموسى وأعضاء مجلس ضاحية مويلح وجمع غفير من المواطنين.
وبعد إزاحة الستار عن اللوح التذكاري إيذاناً بالافتتاح الرسمي للمجلس التقى الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بأبنائه المواطنين، واطمأن على أحوالهم، ووقف على طلباتهم واحتياجاتهم ووجه المسؤولين في الدوائر والمؤسسات الحكومية الخدمية بمتابعة تلك الاحتياجات وتنفيذ التوجيهات الصادرة منه بشأنها.


أرسل تعليقك