أبو ظبي – صوت الإمارات
حدّد المشاركون في المؤتمر الدولي للسلامة المرورية، الذي اختتمت أعماله في أبوظبي، 10 توصيات في مجال استخدام الأنظمة المرورية الذكية، أهمها وضع ميزانية خاصة بالسلامة المرورية، ووضع خطة وطنية لتحديد أولويات تطبيقات نظم النقل الذكية وتوحيد المقاييس والمواصفات المتعمدة، والتواصل والتنسيق بين الجهات المعنية بالمرور في الدولة والمؤسسات البحثية بغرض تطوير وتحسين كفاءة النظم الذكية المستخدمة بالفعل، والوصول بمخرجات البحث العلمي في مجال أنظمة النقل الذكية المبتكرة والمطوّرة بالدولة إلى حيز التطبيق الفعلي.
وأكّدوا ضرورة الانتقال من الاستراتيجيات إلى التطبيق، من خلال تسهيل عملية النفاذ إلى قاعدة بيانات الحوادث والضحايا، وقياس سلوك مستعملي الطريق بشكل دائم، وتنمية وتبادل الممارسات الجيدة، والاستثمار المتواصل في البنية التحتية للسلامة، إضافة إلى التفكير في إدخال رخصة قيادة متدرجة لدى الشباب باعتماد نظام العقوبات، فضلًا عن نشر نتائج الاستراتيجيات المتعلقة بالسلامة المرورية والإبلاغ عن القرارات المتخذة.
ودعت التوصيات إلى تكثيف عمليات المراقبة خصوصًا الآلية، كالطائرة من دون طيار، بالتزامن مع الحملات التوعوية والتربوية، وضرورة اعتماد التكنولوجيات الحديثة، ونظم النقل الذكية ضمن الإطار القانوني عند تخطيط إدارة المرور وتنفيذ المخططات المرورية.
وقدّم المختص في السلامة المرورية في قسم الطرق الرئيسة في دائرة النقل في أبوظبي، المهندس عارف محمود، ورقة عمل بعنوان: "نقلة نوعية في تصميم أنظمة النقل المستدامة"، وأكّد فيها أن "الإمارات استطاعت خلال السنوات الخمس الماضية تقليل عدد الوفيات والحوادث على الطرق بنسبة 30%، وذلك بفضل تطوّر البنية التحتية في الدولة، والتشجيع على استخدام وسائل النقل المستدامة، وزيادة السعة في الطرق لتقليل الاختناقات المرورية".
و قدّم المهندس عبدالله بن أحمد الصالح، من وحدة السلامة المرورية في الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، ورقة حول مشروع نظام الإدارة المرورية والاشارات المرورية والتحكم بها في الرياض.
وذكر إن "وحدة السلامة المرورية في الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، تعمل على تنفيذ نظام مراقبة الحركة المرورية على 600 تقاطع رئيس في المدينة، حيث سيتم تغيير الأنظمة الذكية فيها والاستعاضة عنها بأجهزة حديثة جدًا للطرق".


أرسل تعليقك