أبوظبي- فهد الحوسني
بدأ مركز إدارة أنظمة المرور التابع لدائرة النقل تطبيق إطار زمني متغير حسب كثافة المركبات في الإشارات الضوئية داخل مدينة أبو ظبي وضواحيها.
وتأتي هذه الخطوة تأكيداً على حرص دائرة النقل في إمارة أبو ظبي على تشغيل الإشارات الضوئية بشكل فعال عبر تطبيق تقنيات ذكية مختلفة لإدارة المرور مثل نظام إدارة المرور الأتوماتيكي للتحكم بالإشارات الضوئية ونظام الإطار الزمني المتغير حسب كثافة المركبات في إطار تحقيق أهداف الخطة الشاملة للنقل البري.
وبدأت دائرة النقل مؤخراً بالعمل على تنفيذ مشروع يتضمن تصميم وبناء أنظمة إدارة ومراقبة المرور في المناطق الحضرية وما بينها داخل مدينة أبو ظبي لتطبيق نظام إدارة المرور الأتوماتيكي التفاعلي للتحكم في الإشارات الضوئية في مدينة أبوظبي، ولحين الانتهاء من تنفيذ جميع مراحل المشروع وتطبيقه بشكل كامل فإن مركز إدارة أنظمة المرور يعمل على تطبيق نظام الإطار الزمني المتغير على معظم المواقع في المدينة حسب جاهزيتها.
وذكرت دائرة النقل أن "نظام الإطار الزمني المتغير للإشارات الضوئية يستخدم المجسات الأرضية لاستشعار وجود المركبات وكثافتها وتغيير توقيت الإشارات الضوئية حسب الحاجة ما يسهم في تخفيف الازدحام المروري وتقليل زمن الانتظار الأمر الذي ينعكس إيجابا على التقليل من استهلاك الوقود وانبعاثات المركبات الملوثة للبيئة".
وقد قام مركز إدارة أنظمة المرور بتفعيل نظام الإطار الزمني المتغير على 44 تقاطعاً في جزيرة أبو ظبي و8 تقاطعات في جزيرة ياس و4 تقاطعات في جزيرة السعديات، والعمل جار على تفعيل النظام في معظم تقاطعات مدينة أبو ظبي وفقا لجاهزيتها، كما بلغ معدل تقليل زمن الانتظار خارج أوقات الذروة 75% في مركز مدينة أبو ظبي و90% خارج مركز المدينة و97 % في جزيرتي السعديات والريم".


أرسل تعليقك