أبوظبي - صوت الإمارات
تواصل بلدية مدينة أبوظبي، بنجاح، تفعيل المرحلة الثانية من نظام إدارة التفتيش المتنقل (MIMS)، والتي جاءت من منطلق رؤية دائرة الشؤون البلدية لتفعيل مبادرة الرقابة الموحدة في الإمارة، حيث شهد العام 2010 إطلاق المرحلة الأولى منه في إطار سعي البلدية المستمر لتطبيق أحدث أساليب الرقابة والتفتيش، بهدف إدارة عمليات الرقابة على مظهر المدينة آلياً تحقيقاً لرسالتها تقديم أجود معايير الخدمات البلدية، من خلال المشاركة مع المجتمع والشركاء الاستراتيجيين .
وحققت البلدية من خلال هذا النظام عبر تطوره المستمر إنجازات رائدة، ساعدت متخذي القرار لاتخاذ القرارات الكفيلة بالارتقاء، والحفاظ على المظهر العام للمدينة، بما يحقق التنمية المستدامة المنشودة ويعزز معايير جودة الحياة في إمارة أبوظبي، بما يتوافق مع استراتيجية النظام البلدي في أبوظبي وسعيه الحثيث نحو أتمتة الخدمات والإجراءات، والمضي قدماً على طريق التحول الذكي للخدمات، بما يتوافق مع تطلعات العملاء والمجتمع .
وأكدت البلدية أن هذا النظام هو أداة لتحقيق نظام رقابي موحد، حيث إنه يسهل على المراقب الشامل حصر جميع المخالفات والانتهاكات العامة بطريقة سهلة ومصنفة بشكل فعال، ليسهل اختيار المخالفات ومشوهات المظهر العام، مع ضمان تغطية المناطق التفتيشية من قبل الطاقم الرقابي المعني . وتحقيقاً لذلك الهدف وضمن إطار هذا النظام أطلقت الأجهزة الذكية والتحول من النظام الواحد لأجهزة التفتيش الى النظام المطور، ومتعدد الاستخدامات، الذي يقبل أكثر من نوع من أنواع الأجهزة (آيباد، سامسونغ تاب، وغيرها من الأجهزة الإلكترونية الذكية) .
وأوضحت البلدية أنه من العوامل التي ساعدت على نجاح المشروع، الاستجابة الفورية في طلب إنجاز إنشاء آلية لاستخدام النظام إلكترونياً، مع شركائنا الاستراتيجيين المعنيين بالعمل الميداني والرقابي مثل (دائرة النقل، مركز ادارة النفايات في أبوظبي، شركة أبوظبي للتوزيع، شركة أبوظبي لخدمات الصرف الصحي، اتصالات، دائرة التنمية الاقتصادية) والتي وقعت معها مذكرات التفاهم ما أدى الى تقليل الزمن اللازم لإتمام العمل والتنسيق من أجل المحافظة على المظهر العام للمدينة عبر سرعة رصد مشوهات الأصول المملوكة لهذه الجهات، بشكل دقيق ونقلها إلكترونياً إليهم، لتمكينهم من القيام بمهامهم ومسؤولياتهم بطريقة أسهل والعمل على إزالتها بالسرعة الممكنة .


أرسل تعليقك