أبو ظبي- فهد الحوسني
أجّلت محكمة جنايات أبو ظبي، قضية اتهام زوج خليجي وزوجته الأولى بالقتل العمد للزوجة الثانية، لتعيين النيابة العامة قيّم على القُصَّر أبناء المجني عليها إلى جلسة 11 آذار/ مارس المقبل.
وقدم محامي المتهم الأول حكمًا صادرًا من محكمة الدرجة الأولى بتاريخ 16 حزيران/ يونيو الماضي يفيد بثبوت وفاة المجني عليها وانحصار ورثتها في والدتها وزوجها المتهم وولديها الاثنين، وأنه مستعد لإيداع قيمة الدية كقيمة للقاصرين ملتمسًا أجلًا لتمكينه من ذلك.
وأوضح والد الزوج المتهم الأول الذي استمعت هيئة المحكمة لأقواله أنَّه تم تعيينه وصيًا بلا أجر على الولدين القاصرين، ولا يرغب في مواجهة المتهم الأول الذي هو ابنه، موضحًا أنَّه يتنازل فقط لمصلحة المتهم الأول دون المتهمة الثانية مطالبًا بالقصاص منها.
كما قدَّم محامي المتهمة الثانية تقريرًا طبيًا من أحد المستشفيات الخاصة للتأكيد بأنَّ موكلته تعاني تشوهات خلقية سببت لها عاهة مستديمة بقدميها، مطالبًا بعرضها على اللجنة الطبية باعتبار موكلته لا تستطيع مع هذه العاهة المستديمة الحركة والوقوف كما لا تستطيع مقاومة أي شخص.
وتعود تفاصيل القضية إلى ورود شكوى في وقت سابق إلى النيابة العامة تفيد بوجود امرأة برفقة أطفالها محتجزة في أحد المنازل في حالة صحية سيئة، تعاني الهزال الشديد ويمارس عليها شتى أنواع التعذيب والحرمان من الطعام.
واعترف الزوج وهو المتهم الأول خلال التحقيقات بأنَّ المجني عليها هي زوجته وتزوجها منذ 6 أعوام ورزق منها بطفلين، وكان يضربها بواسطة عصا وبيده ويركلها برجله بشكل مستمر، وعلل قيامه بالضرب لعدم تنفيذ المجني عليها طلباته والاهتمام به.
كما أقرّ المتهم بتقييد وحجز حرية المجني عليها كونها مصابة بمرض نفسي، وهذا ما تعارضت معه أقوال الشهود، كما قرَّر أنَّه في يوم الواقعة عند دخوله البيت شاهد أغراضًا مبعثرة في غرفة نومه فاشتد غضبه على المجني عليها وانهال عليها بالضرب مستخدمًا يديه ورجليه وأدوات خشبية أدت إلى وفاة المجني عليها,
فيما أفادت المتهمة الثانية بالاعتداء المتكرر على المجني عليها والاعتداء على سلامة جسم أطفال ضرتها، وإنها كانت تمارس التعذيب عليهم ما نتج عنه حروق وعاهة مستديمة للطفل وتأخر في النمو للطفلة بسبب إصابات جسيمة لحقت بها.


أرسل تعليقك