الشارقة - صوت الإمارات
تعد ظاهرة استخدام الألعاب النارية والمفرقعات من الظواهر السلبية التي تحذر منها الأجهزة الأمنية والمختصة على مدار العام، ويعاقب عليها القانون، كما أنها تشكل خطراً ليس على مستخدميها فقط، بل كذلك على الآخرين المتواجدين في محيط استخدامها، لما تسببه من حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة أو مؤقتة كما تحدث أضراراً في الممتلكات جراء ما تسببه من حرائق إضافة إلى التلوث الضوضائي الذي يؤثر في طبلة الأذن .
وقد أوضح مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة في شرطة الشارقة،العقيد سلطان عبدالله الخيال، إن هناك بعض الأشخاص من ضعاف النفوس، يقومون بترويج وبيع الألعاب النارية، خصوصاً لفئة الأطفال من دون علم أهلهم، لكن الفرق الأمنية المشتركة والمكلفة بتنفيذ حملات الضبط لمكافحة الظواهر السلبية، تتابع عملها في تكثيف البحث والتحري، عن أي نشاط يتعلق بجلب أو تخزين أو تجارة توزيع المفرقعات والألعاب النارية وترويجها، في جميع مناطق إمارة الشارقة، وضبط الأشخاص المتورطين بهذه الأنشطة، ومصادرة ما يوجد بحوزتهم من هذه المواد المحظورة والممنوعة . وأضاف العقيد الخيال أنه وللأسف هناك بعض الحوادث التي تحدث تكون أليمة وتحول إلى يوم طويل في المستشفيات لعلاج الحروق والإصابات، التي خلفتها الألعاب وتعكر صفوهم وسكينتهم خلال مختلف المناسبات أو الأعياد، كما طالب أولياء الأمور والآباء مراقبة أبنائهم وتنبيههم بعدم استخدام، أو اللعب بالمفرقعات النارية، حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين .
وأشار مدير إدارة الإعلام والعلاقات إلى أن شرطة الشارقة تقوم باستمرار بتنظيم حملات توعوية لأفراد الجمهور عبر الوسائل الإعلامية المختلفة، كالصحف والإذاعات ووسائل التواصل الاجتماعي، كإجراء وقائي للحد من انتشارها وتوعية الجمهور بأخطار الألعاب النارية ،وبهدف حثه على التعاون والإبلاغ عند رصده لهذه الحالات، أو توفر معلومات بوجود أشخاص يقومون ببيع وترويج هذه المواد الخطرة، والاتصال على الرقم المجاني لخدمة نجيد،800151 أو الرقم المجاني لغرفة العمليات المركزية ،999 أو إدارة التحريات والمباحث الجنائية على الرقم 06562222 .


أرسل تعليقك