أبوظبي- جواد الريسي
أعلنت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي تفعيل 46 كاميرا لضبط متجاوزي الإشارة الضوئية في 19 تقاطعًا في جزيرة المارية في أبوظبي، السبت.
يأتي النظام ليكون متكاملاً مع أنظمة ضبط متجاوزي الإشارة الحمراء وحدود السرعة، التي تم تركيبها في جزيرة أبوظبي ضمن مشروع تحسين السلامة المرورية عند التقاطعات في إمارة أبوظبي، الذي باشرت المديرية تنفيذه منذ بداية العام 2012، والذي يعد مشروعًا متكاملاً لتحسين السلامة المرورية على التقاطعات، ويتم بموجبه ولمدة خمس سنوات تركيب كاميرات المراقبة فيما يزيد عن 150 تقاطعًا في كل من أبوظبي والعين والمنطقة الغربية.
وأفاد مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، العميد المهندس حسين أحمد الحارثي، بأن المخالفات التي يتم رصدها من خلال أنظمة المراقبة على التقاطعات في جزيرة المارية، تشمل مخالفات تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء والاستخدام الخاطئ لمسارات الحركة، ووقوف المركبات على خطوط عبور المشاة، ومخالفات تجاوز السرعات المقررة، ومخالفة المركبات المتجاوزة في التقاطعات، والمركبات التي تقوم بالانعطاف أو الالتفاف الكامل إلى اليسار من غير الحارات المخصصة، وعدم إعطاء أولوية العبور للمشاة.
وذكر الحارثي أن نظام مراقبة الحركة المرورية على التقاطعات في إمارة أبوظبي يمثل واحدًت من أهم مشاريع تحسين السلامة المرورية على طرق وتقاطعات إمارة أبوظبي، ويعتبر مشروعًا متكاملاً يشمل جميع عناصر تحسين السلامة المرورية، أو ما يعرف 6(ES+I ) من خلال تكامل كل العناصر المرورية الحديثة، بما يمكن من إجراء تقييم مستمر للحالة الهندسية للتقاطعات وتأثيرها على السلامة المرورية.
وأضاف أن كاميرات مراقبة الحركة المرورية على التقاطعات تتميز بأنها كاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء، عالية الجودة، ثلاثية الوظائف، وتغطى ما يزيد عن 5 حارات في كل اتجاه، وتقوم بوظائف عدة منها التعرف على عدد المركبات العابرة وتصنيفها وقراءة متوسط سرعة الشارع، والتعرف على عدد واتجاهات المشاة أثناء الإشارة الضوئية الخضراء والحمراء.
ودعا الحارثي السائقين بمناسبة أسبوع المرور الـ31 لدول مجلس التعاون تحت شعار "قرارك يحدد مصيرك"، إلى اتخاذ الإجراءات الصائبة بعدم تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء أو زيادة السرعات في التقاطعات، وعدم الوقوف على خطوط المشاة أو الالتفاف إلى اليسار من غير المسار الإلزامي، مؤكدًا أهمية تعزيز شعار أسبوع المرور، الذي يعكس الحرص على تفعيل آلية الشراكة المجتمعية، وأهميتها في مدّ جسر التواصل مع شرائح المجتمع المختلفة، لافتًا إلى دورهم الإيجابي في إحداث تغيير جوهري ونهضة مرورية شاملة، في سبيل الحفاظ على الأرواح والممتلكات.


أرسل تعليقك