دبي- فهد الحوسني
أوقفت بلدية دبي مجموعة من الأشخاص من الجنسية الآسيوية استنزفوا الموارد الطبيعية عبر جملة من الجرائم البيئية، هذا بالإضافة إلى مخالفات أخرى يعاقب عليها القانون.
وأوضح مدير عام بلدية دبي، المهندس حسين ناصر لوتاه، أن البلدية تعمل جاهدة على تنفيذ توجيهات نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في الحفاظ على الموارد الطبيعية التي هي حق أصيل للأجيال القادمة وذلك في إطار تبني استراتيجيات خضراء لبلوغ أهداف التنمية المستدامة.
وأشار المهندس حسين ناصر لوتاه أن تفاصيل الواقعة تعود إلى منتصف شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، حيث تلاحظ وجود بعض الأشخاص في منطقة حتا تقوم بأعمال تجريف وحفر واستخراج للتربة بحثًا عن المعادن من خلال عمل شق غير نظامي لطريق فرعي متفرع من الطريق الرئيسي، وذلك بطول يزيد عن 600 متر وعلى عمق يفوق 6 أمتار، مستخدمين مجموعة من المعدات الثقيلة.
وأضاف أن فريق التفتيش التابع لإدارة البيئة قام على الفور بأخذ عينات من التربة والصخور المستخرجة لفحصها مخبريًا، حيث تبين أنها مزيج من عنصري الكروم والنيكل.
ونوه بأن العناصر التي تم استخراجها من التربة بواسطة الأشخاص المذكورين "الكروم والنيكل" يندرجان ضمن قائمة المعادن الثقيلة الخطرة، التي لها تأثيرات ضارة وجسيمة على البيئة وصحة الإنسان.
وأكد حسين لوتاه أن عيون الرقابة البيئية في الإمارة لا تهدأ ولا تنام، وأن بلدية دبي تعمل على تنفيذ عدة برامج رقابية صارمة بغرض الحفاظ على المنظومة البيئية بالإمارة، وعلى المكتسبات والمقدرات البيئية، وكذلك للحفاظ على مواردنا الطبيعية لأجيالنا القادمة حق أصيل فيها.
وأشار أن الإمارة تعد واحدة من أكثر المدن ديناميكية وسرعة، حيث إنه بفضل التطور الملحوظ التي شهدته خلال السنوات الماضية، وبفضل التسهيلات الكبيرة والحلول المبتكرة التي توفرها الإمارة لقطاع المستثمرين، أصبحت بيئة قاطبة للاستثمار في كافة المجالات سواء كان في مجال التطوير العمراني، السياحي، الاقتصادي والصناعي، وغيره.


أرسل تعليقك