ابوظبي- فهد الحوسني
أحالت شرطة دبي، عربياً، قام بدور الوسيط مع آخر يعيش في إحدى الدول العربية يتم ملاحقته حالياً من قبل الجهات المعنية لاتهامه بالاحتيال على أبرياء باستخدام بطاقات ائتمانية مزورة، والسحب من الأرصدة الخاصة بأصحابها الحقيقيين، ودفع بعض الخدمات كالمخالفات المرورية، وفواتير المياه والكهرباء .
وأكد مدير مركز شرطة الراشدية في دبيالعقيد سعيد العيالي أن تفاصيل الواقعة تعود لبلاغ تم تلقيه من موظف إماراتي أفاد فيه أنه وردته رسالة من البنك الذي تعود إليه بطاقته الائتمانية التي يحملها تم سحب مبلغ مالي من رصيدها لسداد قيمة مخالفات مرورية على إحدى المركبات، وعندما استفسر عن السيارة تبين أنها لا تخصه، وتأكد أنه وقع ضحية نتيجة السطو على رقم بطاقته الائتمانية الذي تم دفع المخالفات بها .
وأشار العيالي أنه تم على الفور البحث والتحري في الأمر حيث تبين أنه تم استدعاء صاحب السيارة التي تم دفع مخالفاتها المرورية، الذي أكد أنه تعرف عن طريق أحد مواقع التواصل الاجتماعي على شخص يقيم في إحدى الدول العربية أخبره بقدرته على دفع قيمة أية مخالفات مرورية أو فواتير كهرباء أو مياه بنصف المطلوب على صاحبها شريطة أن يقوم الشخص المطالب بالمخالفة بإرسال المبلغ نقدياً على حساب يحدده له، موضحاً أن صاحب السيارة قام فعلياً بإرسال مبلغ 800 درهم لهم نظراً لأنه كان عليه مخالفات بقيمة 1600 درهم، وبالفعل فوجئ أنه تم سداد المخالفات، دون أن يدري كيف تم دفعها .
وأكد العيالي أنه تم تحويل صاحب السيارة إلى متهم في القضية نظراً لاعترافه بأنه قام بتحفيز آخرين على التعامل بذات الطريق مع هذا الشخص، وتم سداد فواتير خاصة بالكهرباء والمياه، وأخرى مخالفات مرورية أي أنه قام بدور وسيط للنصاب الذي يعيش في دولة عربية، وذلك مقابل عمولة كان يحصل عليها، وأنه كان يدرك أن الأمر غير قانوني، حيث تمكن من جذب أكثر من 15 شخصاً للتعامل مع النصاب، وأن هؤلاء الأشخاص قاموا بتحويل مبالغ للنصاب تراوحت بين ألف و10 آلاف درهم طبقاً للمخالفات المرورية أو فواتير الكهرباء المتراكمة عليهم .
وأضاف أنه تبين من خلال عمليات البحث والتحري في القضية، أن المتهم الرئيسي في القضية قام بالسطو على أرقام بطاقات ائتمانية بطريقة فنية، واستخدم تلك البطاقات في دفع الفواتير عبر النت، مؤكداً أنه جار حالياً ملاحقة هذا الشخص الذي يعيش في دولة عربية .


أرسل تعليقك