أكد علي محمد مصلح الأحبابي رئيس مجلس إدارة مدينة توازن للسلامة والأمن وإدارة الكوارث " جاهزية" أهمية مشاركة " جاهزية " في معرض آيدكس 2015 .
وأوضح أن معرض آيدكس يعتبر من أكبر المعارض الدفاعية في العالم والمنصة المثالية أمام قادة الصناعة والشركات الدفاعية في الدول الكبرى لعرض آخر الأنظمة والمعدات في مجال الدفاع والأمن .
وشدد الاحبابي على الأهمية التي تكتسبها مدينة توازن في توحيد الجهود والتدريبات المشتركة لجميع الجهات المعنية بالدولة في مجال التدريب على مكافحة الحرائق والأمن والسلامة والإسعافات الأولية بشكل يجعل من هذه التدريبات تنال أفضل المعايير والتقييمات العالمية.
ونوه إلى أن " جاهزية " إحدى شركات توازن القابضة وهو مشروع ضخم الهدف منه المساهمة في درء المخاطر و حفظ الأمن و السلامة للفرد و المجتمع ومن هنا ظهرت الحاجة لإنشاء مركز تدريبي منفصل يتمتع بجميع المؤهلات و القدرات المهنية و الفنية في مجال الأمن و السلامة.
وقال الأحبابي: " تقوم جاهزية بتوفير خدمات التدريب الفني والمهني والتخصصي والمشترك بين مختلف الجهات المختصة في مجالات السلامة والأمن والجاهزية وإدارة الأزمات والكوارث.. وتسعى لتوفير التدريب اللازم للمساهمة في بناء وتعزيز قدرات دولة الإمارات العربية المتحدة لحماية المجتمع والمكتسبات والمرافق الحيوية.
وأضاف أن " جاهزية" تحرص على توحيد المناهج التدريبية وأساليب العمل إلى جانب توحيد المعدات المستخدمة بشكل يلبي رؤية " جاهزية" بجعل كل التدريبات والمؤهلات تحت مظلة واحدة مع العلم بأنه في السابق كانت الجهات العسكرية أو الحكومية تعتمد برامج تدريب خاصة بها وكل جهة تتبع مركز تدريب معينا لكن القيادة الرشيدة إرتأت توحيد جهود التدريب والتأهيل على الأمن والسلامة ومكافحة الحرائق تحت مظلة " جاهزية".
وقال : " مع تزايد التحديات والمتغيرات المتعلقة بالأمن الوطني تحتم على جميع الجهات ذات الصلة أن تسعى للتطور بشكل يتيح لها مواكبة تلك المتغيرات.. وإذا ما عجزت تلك الجهات عن تبني جوانب التخطيط منذ المراحل الأولى فإن ذلك من شأنه أن يفاقم الضغط على المؤسسات العسكرية بحيث تضطر لتوسيع مشاركتها في مهام غير عسكرية مما يقلل من فرص نجاح عمليات إدارة الطوارئ.
وأضاف " لقد قمنا بإطلاق جاهزية لتكون من أفضل منشآت التدريب في مجال مكافحة الحرائق البرية والبحرية والجوية وتهدف لتقديم مايزيد عن 35 دورة تدريبية لإرضاء جميع المتطلبات التدريبية للعملاء في قطاعي الصناعة والدفاع".. موضحا أن الدورات التدريبية المتوفرة ستكون معتمدة من قبل جهات الإعتماد المحلية والدولية بالمعايير المطلوبة لإرضاءعملاءنا.
وأشار إلى أن مهمة جاهزية تتمثل في إعداد المتدربين سواء من المتخصصين أو من الأفراد العاديين للقيام بالمهام الضرورية بصورة فعالة وللإستجابة ودرء آثار الكوارث الطبيعية وتلك التي من صنع البشر سواء عن عمد أو بدون عمد وحالات الطوارئ.
وقال إن التدريب في جاهزية يسهم في رفع مستوى الإستعداد في أوقات الطوارئ والأزمات.. وتقوم جاهزية بالتنسيق مع جهات الإختصاص بتوفير تجارب تدريبية عالمية المعايير على وسائل التعامل مع الحوادث قبل وأثناء وبعد وقوعها والتقليل من الأضرار التي قد يتعرض لها الجمهور أو الاقتصاد جراء المهددات الطبيعية أو البشرية.
وأوضح الأحبابي أن جاهزية تخدم 3 قطاعات رئيسية وهي القطاع الجوي سواء كان عسكريا أو مدني والقطاع البحري بشقيه العسكري والمدني والقطاع البري لمكافحة حرائق الأبراج والسيارات والقطاع الصناعي وقطاع المواد الخطرة والمشعة وقطاع الإنشاءات و قطاع سكك الحديد و والقطاع الطبي وقطاع التجارب.
وتوقع الأحبابي وجود تخطيط وتنسيق مشترك للعمل على تطوير برامج تدريب خاصة تلائم بيئة الإمارات وتخدم القوات المسلحة قطاع النفط والغاز الطيران النقل البحري والقطاع المدني.
وقال الأحبابي:" إننا نركز على نوعية الدورات التدريبية لدينا وليس على الكم وفي نفس الوقت نعمل من خلال مركز مستقل في منطقة المصفح في أبوظبي مؤهل وتتوفر به كل الإمكانيات ويعتبر الأساس للمدينة العالمية لجاهزية التي سيجري بناؤها في أبوظبي لتلبية الطلب على الدورات التدريبية بأنواعها.
واستعرض الأحبابي الخطط المستقبلية لجاهزية وقال إن لدينا 3 خطط رئيسية الخطة الأولى تتمثل في بناء مدينة عالمية متكاملة تضم جميع إمكانيات التدريب التي تخدم جميع القطاعات بإستخدام أفضل الطرق والوسائل والمجسمات وأجهزة المحاكاة العالمية وستعتبر هذه المدينة الأفضل عالميا في مجال التدريب.
أما الخطة الثانية فتركز على توطين المدربين في هذه المدينة بينما تركز الخطة الثالثة على عقد شراكات إستراتيجية مع الجهات المستهدفة وكذلك شراكات إقليمية وعالمية في مجال التدريب.
وأوضح أن لدينا شراكة استراتيجية مع كلية " ربدان" لتكون هناك شهادات معتمدة للخريجين وقال : " نسعى لتطوير برامج اكاديمية بالتعاون مع " ربدان" في مجال التدريب والتأهيل والتعليم.. ونوه إلى أن جاهزية تركز في خططها على تطوير الكفاءات الوطنية والتوطين الذي تصل نسبته إلى 45 في المائة من قوتها الإجمالية.
وتعد " جاهزية " التي يجرى تطويرها حاليا على مساحة تفوق 400,000 متر مربع مقرا للتدريب على إدارة الكوارث من خلال نظم تحاكي الاحتمالات المختلفة في حال وقوعها وكيفية التعامل معها.. فتقوم بتوفير تدريبات مشتركة لعناصر من مختلف الجهات المعنية بإدارة الكوارث مثل القوات المسلحة والدفاع المدني والهيئات الصحية والمنظمات الإنسانية والمؤسسات غير الحكومية حيث يخضعون للتدريب في أجواء مشابهة تماما لأجواء الأزمات الحقيقية.
ويضم مقر جاهزية في أبوظبي عددا من أجنحة التدريب تقدم سيناريوهات مختلفة ومتعددة في مجالات الاستجابة للطوارئ والتعاطي مع الحوادث في بيئات مختلفة.
ويخضع المتدربون في المدينة لتدريبات على التعامل مع أنواع مختلفة من الكوارث مثل الكوارث الطبيعية أو تلك التي من صنع البشر مثل الزلازل وانهيارات المباني والحرائق والفيضانات والبقع النفطية والأوبئة الصحية وعمليات الإنقاذ البحري وغيرها.
أرسل تعليقك