أبوظبي - صوت الإمارات
أكد مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الدكتور جمال سند السويدي، أن القوات المسلحة، دائماً هي مصنع الرجال، ورمز التضحية من أجل الوطن، وتمثل لنا جميعاً مبعثاً للفخر بما وصلت إليه من تقدّم، وما تجسده من معانٍ سامية في العمل والإنجاز والبناء، ولهذا استطاعت أن تعزز مسيرة التنمية الشاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشار السويدي إلى أن القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت بفضل الدعم اللامحدود من جانب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ومتابعة ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تحتل موقعا متميزا على المستويين الإقليمي والدولي، ويُنظَر إليها باعتبارها قوة سلام وأمن واستقرار وتنمية، تقف دائماً إلى جانب الحق والعدل، وتشارك في كل ما من شأنه تعزيز السلام في العالم، وهو ما أثبته سجلّها المشرّف خلال السنوات الماضية، سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي.
وأضاف السويدي إن ما حققته قواتنا المسلحة في الداخل والخارج إنما هو ثمرة لرؤية القيادة الرشيدة التي تؤمن بالتحديث والتطوير المستمر لمنظومة عمل القوات المسلحة، وتعزيز قدراتها على القيام بمسؤوليتها المقدسة في حماية الوطن، سواء تعلق الأمر بالحصول على أحدث منظومات السلاح في العالم، أو التدريب المستمر وفق أرقى المعايير العالمية، أو إجراء المناورات مع القوات المسلحة الصديقة والشقيقة من أجل صقل قدرات قواتنا وإتاحة الفرصة لها للتعرف على خبرات ومدارس عسكرية مختلفة، إضافة إلى إتاحة فرصة الدراسة لأبناء وكوادر القوات المسلحة في أرقى المعاهد العسكرية في العالم، وعدم الاكتفاء بنقل التكنولوجيا العسكرية وإنما العمل على إنتاجها أيضا.
وأكد أن البدء في تشكيل القوة الوطنية والاحتياطية الإلزامية من أبنائنا وبناتنا سيسهم في تمكين قواتنا المسلحة ورفدها بالمزيد من الكوادر المواطنة ويوفر لها قوات احتياطية وطنية مدرَّبة يمكنها الاستعانة بها في أي وقت.


أرسل تعليقك