أبوظبي- فهد الحوسني
أطلقت وزارة الداخلية، ممثلة في مكتب ثقافة احترام القانون، وبالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني، مجالسها التوعوية الأولى لهذا العام، والتي تستمر طوال السنة في إمارة أبوظبي، لطرح ومناقشة العديد من القضايا الاجتماعية ذات الطابع الوطني والخدمي الشرطي العام.
وأكد مدير مكتب ثقافة احترام القانون، المقدم الدكتور صلاح عبيد الغول، أنَّ التجربة الناجحة لوزارة الداخلية في إدارة المجالس الرمضانية الماضية، كانت الحافز لنا وراء توسيع مدى هذه الفكرة، ليستفيد منها أكبر عدد ممكن من المواطنين، وتعود بالنفع على المقيمين والزائرين كافة.
وشدد على استمرار عقد هذه المجالس طوال العام بواقع مجلسين شهريًا في يغطيان أبوظبي والعين، وتطرح خلالها أهم المواضيع الفكرية والاجتماعية التي تهم أفراد المجتمع، وتوثق عرى التواصل والتآزر بين أبناء الوطن.
وأوضح رئيس فرق العمل المقدم الدكتور حمود العفاري، أنَّ هذه المجالس تشكّل حلقة تواصل وتعاون بين المواطنين والأجهزة الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، لإجراء عصف ذهني بِشأن أكثر المواضيع طرحًا على الساحة المحلية، بحيث يدلي جميع المشاركين بآرائهم وتتم إجابتهم على استفساراتهم.
ودعا العفاري الجميع إلى المشاركة في هذه المجالس التي تحظى برعاية قيادة الوطن لإثراء النقاشات، ودعم المجالس بأفكار إبداعية تغني هذه التجربة، وتضيف إليها أبعادًا إيجابية جديدة.
وتعقد غدًا الاثنين بعد صلاة العشاء أول مجلس من سلسلة هذه المجالس المتواصلة في منزل المواطن محمد عبد الله الرميثي في السمحة، بعنوان "التواصل الثقافي مع الخدم وأثره في الحد من الجريمة".
يدير المجلس الإعلامي جمعة النعيمي من جريدة "الاتحاد"، ويعرض الأساليب الإنسانية المُثلى للتعامل مع العمالة المساعدة، وفتح قنوات التواصل معهم لاحتوائهم والتخفيف من وطأة معاناتهم قبل أن تتحول الضغوط النفسية التي تحيط بالبعض منهم إلى مصدر يهدد الأمن الاجتماعي للأسر المخدومة.


أرسل تعليقك