دبي- صوت الإمارات
واصلت جمعية دار البر مساعدات الإغاثة العاجلة لأشقائنا اللاجئين السوريين النازحين والمتضررين في بلاد الشام لتخفيف آلامهم ومعاناتهم من برد الشتاء القارس وذلك في إطار مشاركة الجمعية في حملة "تراحموا" والحملات الإغاثية التي أطلقتها قيادة الدولة الرشيدة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله لتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثة العاجلة لأهلنا اللاجئين والنازحين في المخيمات.
كما تقدم الجمعية مساعداتها المستمرة إلى مخيمات الإيواء بلبنان منذ عام 2012 وحتى تاريخه إضافة إلى بناء مركز لاستيعاب النازحين واللاجئين السوريين في منطقة شبعا في لبنان فضلا عن مواصلة مساعداتها في مخيمات مناطق البقاع الأوسط وعرسال بلبنان.
وقال عبدالله علي بن زايد المدير التنفيذي لدار البر ان الجمعية واصلت مشاركتها في حملة "تراحموا" في إطار أهدافها الإنسانية وتحقيق رؤيتها واستراتيجيتها المعلنة وقدمت المساعدات المادية والعينية بشكل مباشر لإغاثة اللاجئين والنازحين السوريين في لبنان خلال شهر ينايرالمنصرم .
واضاف ان الجمعية قدمت في مخيمات منطقة عرسال /18/ ألف ليتر مازوت للتدفئة لعدد /900/ أسرة و/40 / طن بطاطس لألفين و/600/ أسرة وسبعة آلاف و/800/ ربطة خبز وثلاثة آلاف و/400/ علبة حليب أطفال و/700 / حذاء للأطفال "مقاوم للماء والثلج" و/500/ بطانية شتوية وألف كيس حفاضات أطفال و/300/ كيس حفاضات معوقين وعجزة و/400/ زوج جوارب شتوية.
وبين أن دار البر قدمت أيضا مساعدات إلى مخيمات منطقة البقاع الأوسط تضمنت 16 ألف ليتر مازوت لعدد /800/ أسرة و/6/ أطنان بطاطس لعدد /450/ أسرة و/450/ حصة غذائية متنوعة و/86/ حصة تنظيف و/600/ علبة حليب أطفال و/350/ بطانية شتوية وترميم خيم إيواء لبعض الأسر فيما قدمت مساعدات لمخيمات الإيواء في منطقة شبعا شملت /9 / أطنان بطاطا لعدد /700/ أسرة وألف كساء طفل كامل شتوي.
وأشار إلى أن الجمعية تسعى لتلبية الاحتياجات الإنسانية التي يحتاجها الفرد النازح من المواد الغذائية ومتطلباته الشخصية وذلك في إطار الواجب الأخوي والإنساني تجاه أشقائنا السوريين والنازحين وحتى تنتهي معاناتهم وتخف حدة الصقيع وبرد الشتاء.
ولفت إلى أن دار البر تستقبل التبرعات والمساعدات الإنسانية للمتضررين لتحسين أوضاعهم المعيشية والإنسانية وتلبية احتياجاتهم العاجلة والمستمرة وذلك عبر مقرات وفروع دار البر بدبي.
وام.


أرسل تعليقك