أبوظبي - صوت الإمارات
أوضح رئيس هيئة العمليات، اللواء الركن سيف مصبح عبدالله المسافري، أنه "تهل علينا في الثاني من كانون الأول/ ديسمبر من كل عام ذكرى وطنية عزيزة على نفوسنا جميعا، ألا وهي ذكرى اليوم الوطني، وهي مناسبة ارتبطت بحدث تاريخي فريد في نوعه ولخطة تاريخية فارقة حملت معها بشائر فجر جديد على أرض الإمارات، وأصبح بفضلها الاتحاد واقعًا ملموسًا، وتحققت للوطن وحدة الأرض وللمواطنين وحدة الانتماء والهدف والمصير المشترك، وكان نتاج ذلك نهضة حضارية شاملة ارتفعت صروحها عالية اقتصاديا واجتماعيًا وصحيا وتعليميًا وغيرت وجه الحياة فتحقق لمواطني الإمارات ما كانوا يصبون إليه من رفعة وتقدم وساد البلاد الأمن والأمان والرخاء والازدهار والاستقرار".
وأضاف في كلمته عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الـ 43 للدولة: أنه "لم تكتف دولة الإمارات ببناء الإنسان وتوفير الحياة الكريمة لمواطنيها فحسب، بل وسعت لتلعب دورًا إيجابيًا على نطاق كيانها الخليجي ووضعها العربي والتزامها الدولي والإنساني ومنذ قيام الاتحاد ومن منطلق الإيمان بأن الإنجازات مهما بلغت لا بد لها من جيش يحميها أولت القيادة الرشيدة جل اهتمامها لبناء قوات مسلحة عزيزة الجانب وزودتها بأحدث تكنولوجيا العصر العسكرية وفق أحدث النظريات العالمية لتصبح على الدوام قوية برجالها متطورة بعتادها مستعدة دائمًا للبذل والعطاء من أجل الذود عن حياض الوطن وحماية مكتسباته.
وأكد أنَّ كل ذلك تحقق بفضل توجيهات القيادة الرشيدة لرئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وعلى يد أبنائه المخلصين الذين اتخذوا من كلماته نبراسًا يمضون عليه حينما قال موجها كلماته لهم وللوطن: أنتم والوطن وديعة في أعناقنا وعندما يتعلق الأمر بما أودعه لنا الآباء المؤسسين من أمانه فنحن لا نتردد ولا نجامل ولا نتهاون وبهذا نصون اتحادنا وندافع عن هويتنا ونحمي دولتنا فمن عزيمتكم نستمد العزم ومن إرادتكم نستمد القوة ومن انتمائكم نستمد الأمل".


أرسل تعليقك