الشارقة - فهد الحوسني
أكد العقيد مدير عام العمليات في القيادة العامة لشرطة الشارقة عبدالله مبارك بن عامر، خلال مداخلة على الخط المباشر، أن المبادرة المرورية التي أطلقتها القيادة العامة ممثلة في إدارة المرور والدوريات تحت شعار "طريق خال من الوفيات"، مستمرة وهي ضمن المبادرات العديدة التي تقوم بها شرطة الشارقة، والتي اختصت في دراسة أسباب وقوع الحوادث ووضع الحلول المناسبة لها، من خلال مضاعفة عدد الدوريات في مختلف الطرق الخارجية وتكثيفها في الطرق الحيوية، وزيادة أعداد أجهزة ضبط السرعة "الرادار".
وأوضح بن عامر أن وزارة الداخلية تقوم بأدوار متعددة منها المروري والمجتمعي والتثقيفي، والدولة تعمل على توفير طرق آمنة معدة لأفراد المجتمع، وأنه في ضوء القلق الناشئ عن نتائج المؤشرات والإحصائيات الخاصة بنسبة الحوادث والوفيات الناتجة عنها في الشارقة، تم تشكيل فريق عمل لدراسة الوضع الحالي وتحديد أسباب تزايد الحوادث والوفيات على طرق الإمارة الداخلية والخارجية، إضافة إلى طرق المنطقة الوسطى والشرقية بهدف وضع الحلول والتوصيات المناسبة.
حيث أطلق الفريق في إطار جهوده لمعالجة المشكلة تلك المبادرة لتقليل نسبة الحوادث والوفيات، مطالبًا أفراد المجتمع كافة بالتعاون مع الأجهزة الشرطية حفاظًا على الأرواح والممتلكات، وتعزيز السلامة على الطرق والحد من الحوادث المرورية وتقليل نسبة الوفيات.
وحذر مدير عام العمليات المركزية، مجموعات الشباب الذين درجوا على الاستهتار بقوانين المرور والتورط بهذه الممارسات والسلوكيات العبثية خلال هذه الفترة من العام التي تشهد تحسن حالة الطقس، من أن تكرار هذه المخالفات سوف يتبعه تشديد العقوبات وإن دعا الحال إلى مصادرة المركبات المستخدمة في مثل هذه النشاطات غير القانونية، والتي تهدد السلامة على الطريق إلى جانب اتخاذ العديد من التدابير والإجراءات التي تحول دون تعريض حياتهم وحياة الآخرين للخطر.
وأكد على استمرار الحملة من دون انقطاع لرصد الممارسات والسلوكيات الطائشة، ومنها شارعا مليحة والمدام وغيرهما من الطرق التي شهدت خلال الفترة الأخيرة العديد من الحوادث المؤسفة.
يذكر أن مؤشرات الربع الأول من العام الجاري، مقارنة مع الربع الأول من عام 2013، سجلت زيادة في أعداد الوفيات بنسبة 5% خاصة في الحوادث التي تقع على الطرق الخارجية في إمارة الشارقة.


أرسل تعليقك