دبي - صوت الإمارات
أطلقت هيئة الطرق والمواصلات، الدورة الثانية لجائزة الطاقة والاقتصاد الأخضر، في إطار سياستها الرامية إلى تحفيز موظفيها ومؤسساتها وقطاعاتها وشركائها الاستراتيجيين ومتعامليها من الموردين والمقاولين والاستشاريين، على تقديم أفضل الأفكار والممارسات للنهوض بمفهوم الاقتصاد الأخضر وتوفير الطاقة، مواكبة للمبادرة الوطنية طويلة المدى التي أطلقها نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في شهر كانون الثاني / يناير من عام 2012 تحت شعار "اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة" والتي تضمنت 6 مسارات هي: الطاقة الخضراء، السياسات الحكومية، المدينة الخضراء، التعامل مع آثار التغير المناخي، الحياة الخضراء، التكنولوجيا والتقنية الخضراء .
وأوضح المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية رئيس لجنة الطاقة والاقتصاد الأخضر بالهيئة عبد المحسن إبراهيم يونس إن جائزة الطاقة والاقتصاد الأخضر تعكس حرص الهيئة على ترجمة غايتها الخامسة المتمثلة ب"السلامة والاستدامة البيئية" إلى واقع وممارسة عملية واستقطاب أفضل الأفكار والمقترحات في هذا المجال، إيمانا منها بأهمية مفهوم الاقتصاد الأخضر ودوره في إحداث تحسن ملموس في رفاهية الإنسان من حيث تقليل أو الحد من المخاطر البيئية في ظل ندرة الموارد الإيكولوجية (علم يدرس العلاقة بين الكائنات الحية ببيئتها الطبيعية) .
وأضاف لقد تم استحداث فئة الأفراد للمتقدمين للجائزة في الدورة الحالية لتوسيع المشاركات وتحفيز جميع العالمين بالهيئة على تقديم المبادرات والمشاريع التي تعنى بالحفاظ على البيئة كالطاقة النظيفة والمباني الخضراء، ونشر ثقافة الاقتصاد الأخضر، مشيراً إلى أن الهيئة قدمت الكثير من المبادرات التي تهدف إلى التعامل الأفضل مع الطاقة، كالإنارة الموفرة للطاقة، واستخدام الديزل الحيوي والتاكسي الهجين، فضلاً عن مترو دبي وترام دبي اللذين يعملان بالطاقة الكهربائية، ما يعكس أهمية الجائزة التي تهدف إلى تكريس هذا التوجه الحضاري على مستوى الأفراد وقطاعات ومؤسسات الهيئة كافة .


أرسل تعليقك