دبي - صوت الإمارات
قدمت قيادات شرطة دبي تحية إجلال وتقدير للقوات المسلحة بمناسبة مبادرة "شكرا حماة الوطن" التي أطلقها بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،الشيخ محمد بمناسبة ذكرى توليه مقاليد الحُكم في إمارة دبي، ودعوته إلى توجيه الشكر والعرفان لحماة الوطن.
وأكد اللواء الخبير مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي خليل إبراهيم المنصوري أن مبادرة "شكرا حماة الوطن" مبادرة وطنية عظيمة صادرة من قائد مُلهم، وتعودنا كل عام أن يكون عيد جلوس سموه هدية تقدم لفئة من الفئات التي تستحق التكريم والشكر.
وأوضح اللواء المنصوري إن المبادرة تعكس مدى تقدير القيادة والشعب للدور العظيم الذي تقوم به قواتنا المسلحة من حماية أمن هذا الوطن والحفاظ على مكتسباته وإنجازاته المتلاحقة كافة، وإن سيدي دائماً السبّاق في تكريم مختلف فئات المجتمع وإشعارهم بأهميتهم، ونحن بدورنا نعبر عن فخرنا واعتزازنا بما وصلت إليه قواتنا المسلحة من مكانة متقدمة بين جيوش العالم، وذلك بفضل العطاء المستمر والجهود المتواصلة لكل رجال القوات المسلحة ضباطاً وأفراداً، والذين لا يتوانون عن التضحية بأرواحهم في خدمة والدفاع عن هذا الوطن.
وأضاف اللواء المنصوري أن الإمارات تحت قيادة رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وتوجيه نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومتابعة ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة،الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في أيد أمينة، وأنها من أسعد شعوب العالم بسبب حب القادة لوطنهم وخدمتهم لشعوبهم.
وأكد مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون العمليات اللواء المستشار مهندس محمد سيف الزفين " إن قيادتنا الرشيدة تحرص في جميع المناسبات على تقديم عمق محبتها ورعايتها لأبنائها، فقد عودنا سيدي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، منذ توليه الحكم على إطلاق مبادراته الخلاقة التي تعكس اللحمة الوطنية بين شعب دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادته".
ولفت اللواء الزفين إلى أن إطلاق حملة "شكراً حماة الوطن" جاء انطلاقاً من إيمان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأهمية وتشجيع الإنسان على الإبداع في الميادين كافة، وإشاعة روح التوهج في العمل، فأطلق هذه البادرة المميزة، مشيرا إلى أن هذا التقدم غير المسبوق لرجال القوات المسلحة وحماة الوطن لم يكن ليتحقق بهذه الكيفية وهذا النجاح لولا أن قيض الله لهذه الدولة قيادة حكيمة وفرت لهذه القوات كل أسباب التطور من خلال توفير الإمكانات المادية كافة حتى أصبحت قوة عزيزة الجانب متماثلة ومسلحة بالإيمان وحريصة على بذل الأرواح فداء للوطن وذوداً عن مدخراته وتحقيقا للأمن والأمان والاستقرار على ثرى أرضه.


أرسل تعليقك