أبوظبي- صوت الإمارات
اقامت هيئة الاعمال الخيرية الاماراتية مادبة افطار في المسجد الكبير في مدينة يافا حيث تجمع المئات من أهالي هذه المدينة الفلسطينية الساحلية والمناطق المجاورة من فلسطينيي عام 48 لتناول وجبة إفطار رمضانية وذلك ضمن فعاليات يوم زايد للعمل الإنساني.
وقال ابراهيم راشد مدير مكتب الهيئة في الضفة الغربية أن مأدبة الإفطار في مسجد يافا الكبير أقيمت بالتعاون مع جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية ضمن فعاليات يوم زايد للعمل الإنساني والتي أطلقتها هيئة الأعمال إحياء لذكرى رحيل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه والتي صادفت التاسع عشر من شهر رمضان المبارك ..وتشتمل على سلسلة برامج متنوعة يتم من خلالها إحياء ذكرى رحيل المغفور له والذي استحوذت القضايا الإنسانية والخيرية على مكانة متقدمة في فكره واهتمامه سواء كان داخل الإمارات العربية المتحدة أو خارجها وكانت من الثوابت التي تشكل مبادئ القائد وترتكز على إيمان صادق ونبيل لقيم الخير والعطاء.
وأكد أن مسجد يافا الكبير لا يشكل مسجدا عاديا أو مكانا للعبادة فقط وإنما يعتبر معلما إسلاميا ورمزا عربيا يجب الحفاظ عليه لأنه يمثل رمزية البقاء وقوة الحياة.
وأشار إلى مشاريع أخرى تنفذها الهيئة في مدن يافا واللد والرملة تشمل عدة قطاعات مختلفة وان لدى هيئة الأعمال الخيرية برنامجا ثابتا في دعم الأشقاء الفلسطينيين في تلك المناطق.
وذكر ان مشروع ترميم مسجد "النزهة" في مدينة يافا والذي يعد من أقدم المساجد فيها نفذته هيئة الأعمال الخيرية ضمن سلسلة المشاريع التي تنفذها في هذه المدينة وهذا المسجد يعد أحد الشواهد العربية المتبقية في يافا حيث بني في الثلاثينيات وأعيد افتتاحه في الثمانينيات بفضل مساعدات عربية وإسلامية .
من جهته أشاد إمام مسجد يافا الكبيرالحاج سميح الطوخي بالدور الإماراتي الكبير في نصرة الفلسطينيين مثمنا الدور المميز لهيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في متابعة قضايا فلسطينيي عام 48.
وبين الطوخي أن مسجد يافا الكبير يعتبر مسجدا أثريا يعود للحقبة العثمانية في فلسطين ويقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط في البلدة القديمة من مدينة يافا وتم الانتهاء من تشييده عام 1812 أثناء الحكم العثماني.
وأضاف إن هذا المسجد يعتبر من الآثار المعمارية الإسلامية والعربية القليلة في المدينة بعد أن تم هدم جزء كبير منه .. ويعتبر من أكبر مساجد يافا على الإطلاق وأوسعها رقعة وأعظمها بناء وأيسرها موقعا ـ وقيل فيه إنه ثالث مساجد فلسطين بعد المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي.
ويصل عدد الفلسطينيين في مدينة يافا الساحلية الآن إلى نحو خمسة آلاف نسمة يسكنون في ثلاثة أحياء عربية .


أرسل تعليقك