دبي ـ صوت الإمارات
دشن خبير طارش عيد المنصوري مدير عام محاكم دبي .. خدمات الأحوال الشخصية في حتا في دبي بالتعاون مع إدارة مراكز بلدية دبي وذلك بهدف التيسير على المتعاملين وإنجاز معاملاتهم في مناطق إقامتهم.
وتشمل الخدمات التي توفرها الدائرة خدمات التوثيق المتعلقة بالأحوال الشخصية مثل توثيق العقود والشؤون الزوجية مثل الزواج والرجعة والدخول والزوجية وإثبات الحالة الاجتماعية وإشهادات أخرى متعلقة بالوصية والهبة والإسلام والنسب والحضانة والتجارة إذ سيتم تقديم خدمات الأحوال الشخصية في حتا يوم " الأربعاء" من كل أسبوع.
وأكد مدير عام محاكم دبي أن إطلاق خدمات التوثيق الخاصة بالأحوال الشخصية في حتا ومن قبلها خدمات الكاتب العدل جاءت تنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي رئيس مجلس دبي القضائي الهادفة إلى تقديم أفضل الخدمات وتوفيرها في أقرب الأماكن للتيسير على المتعاملين من المواطنين والمقيمين وإتاحة الفرصة لهم لتخليص معاملاتهم من خلال الفرع الجديد في حتا الذي .
وأشار إلى أن زيادة عدد مراكز تقديم خدمات محاكم دبي يأتي ضمن إستراتيجية المحاكم لتعزيز خدماتها في مختلف مناطق الإمارة في ظل النمو السكاني المستمر الذي تشهده دبي ولأهمية مثل هذه المراكز التي من المتوقع أن تلعب دورا فاعلا في تخفيف الضغط على مراكز المحاكم الأخرى وتقديم الخدمات بإجراءات سريعة .
وأضاف أنه من خلال المركز الجديد في حتا سيتم تقديم خدمات الأحوال الشخصية يوم الأربعاء من كل أسبوع إذ سيعمل المركز الجديد من الساعة التاسعة صباحا وحتى الثانية من بعد الظهر ونوه بأنه سيتم افتتاح مبنى جديد خاص لمحكمة الأحوال الشخصية خلال الفترة المقبلة والتي ستوفر نوعا من الخصوصية لمتعاملي محكمة وأقسام الأحوال الشخصية .
وكانت محاكم دبي قد تلقت ألفا و 55 قضية أحوال شخصية و 734 قضية تركات في النصف الأول من العام الجاري 2014 وتمكنت من تسوية 179 قضية أحوال شخصية وديا وبنسبة 70 في المائة في حين تم تحويل 76 قضية إلى القضاة ونسبة 30 في المائة وتم تسوية / 125/ قضية تركات وبنسبة 94 في المائة وتحويل ثمان قضايا إلى القضاة وبنسبة ستة في المائة .
وبلغ عدد القضايا التي تم تسجيلها في قسم التسوية للأحوال الشخصية ألفا و 55 قضية فيما بلغ عدد القضايا المتداولة خلال النصف الأول من العام الجاري 800 قضية أحوال شخصية وعدد القضايا المتداولة أمام المحاكم والخاصة بالتركات601 قضية .
نقلًا عن وام


أرسل تعليقك