رأس الخيمة - صوت الإمارات
تتفاقم معاناة بعض المواطنين في رأس الخيمة بما يتراوح من 3 إلى 4 حالات شهريا بسبب الخلافات التي تنشب فيما بينهم وبين المقاولين المنفذين لمشروعات بناء منازلهم، حيث تكمن المشكلة في تقاعس، أو بالأحرى هروب بعض المقاولين، ما يؤدي إلى تجميد أعمال البناء للمواطنين المستفيدين من منح برنامج الشيخ زايد للإسكان وقروضه .
ومن دون رتوش تنقل معاناة أسرة مواطنة تعيش مرارة الحرمان من حلم بناء "مسكن العمر" والانتقال إليه، بعد أن كانت قاب قوسين من رؤية الحلم على أرض الواقع، نتيجة هروب المقاول بجزء كبير من قيمة المشروع التي سلمها له المواطن صاحب المنزل .
أسرة صالح الشحي (53 عاماً)، متقاعد، كانت إحدى ضحايا ظاهرة "هروب المقاولين" بعد حصولهم على دفعات كبيرة أو متوسطة من قيمة مشروع بناء المسكن، هرب المقاول، الذي تعاقد معه رب الأسرة على بناء "حلم أسرته"، في حزيران/ يونيو ،2013 ليمضي حتى الآن عام و8 أشهر على توقف البناء في المنزل الجديد، الذي بدأ في آذار/ مارس عام ،2012 فيما أشارت تقارير مختصة صادرة عن كل من برنامج الشيخ زايد للإسكان، ودائرة بلدية رأس الخيمة، ودائرة محاكم رأس الخيمة، والاستشاري المشرف على مشروع تشييد المنزل، إلا أن نسبة ما أنجز من المنزل، بعد انتداب خبرائها، تبلغ 30%، قبل أن يصاب المشروع بـ"الشلل" .
وأوضح الشحي: إنه عاجر، مثل آخرين من ضحايا وقائع "هروب المقاولين"، عن استكمال بناء المنزل الذي حلم به، بعد انتظار طويل . ولم يجد رب الأسرة المواطن حلاً سوى تقديم شكوى لمحكمة رأس الخيمة، التي أصدرت حكما بفسخ عقد المقاولة بين الطرفين، وإلزام المدعى عليه بأن يؤدي للمدعي مبلغ 199568 درهما .
حملنا هذه المعاناة إلى مدير إدارة التنفيذ في برنامج الشيخ زايد للإسكان، الدكتور محمد محمود آل حرم،وأفاد أن ما يقدر ب100 حالة سجلها البرنامج منذ نشأته ل"هروب المقاولين"، الذين ينفذون مشروعات بناء منازل المواطنين الجديدة، الممولة من قبل البرنامج سواء عبر "المنح" أو "القروض" .


أرسل تعليقك