أبوظبي ـ راشد الظاهري
حصل 8 من موظفي هيئة الإمارات للهوية على شهادة (مدرب معتمد في التعلم التطبيقي)، والتي تمنحها المؤسسة الدولية للتعلم التطبيقي (IFAL)، بعد اجتيازهم بنجاح دورة تدريبية في هذا المجال كأول دفعة على مستوى المنطقة تحصل على هذه الشهادة الدولية.
ويأتي حصول الموظفين الثمانية على هذه الشهادة؛ في إطار حرص الهيئة على الاستثمار في مواردها البشرية من خلال تأهيلهم وتدريبهم؛ بحيث يكونوا موظفين متميزين قادرين على المساهمة في تحقيق التميز الحكومي، وعلى نشر مفاهيم وممارسات التعلم المؤسسي المستمر، من خلال تنظيم الأنشطة والبرامج في هذا المجال.
وأوضحت الهيئة أنَّ التعلم التطبيقي يعتبر أحد الأساليب المحورية في التعلم المؤسسي المستدام، كونه يمثل حلقة الوصل بين التعلم الفردي والتعلم الجماعي، حيث يساعد في توثيق المعارف وتعزيز الذاكرة المؤسسية من خلال توثيق الإجراءات، عدا عن كونه طريقة فعالة لحل المشكلات التي تواجه المؤسسات.
وأشارت إلى أنّ أسلوب التعلم التطبيقي يشكل وسيلة للتطوير والارتقاء بالأداء في مختلف المؤسسات وعلى صعيد القطاعين العام والخاص؛ لأنه يعتمد بالدرجة الأولى على الموظفين أنفسهم، ويُساعدهم في اكتشاف مكامن القوة وفرص التحسين وابتكار الحلول الإبداعية من داخل المؤسسة نفسها.
وأكّدت الهيئة حرصها على أنَّ يكون جميع موظفيها "موظفي معرفة"، من خلال تدريبهم وتعزيز معارفهم وتوسيع مخزوناتهم في مجال العمل المؤسسي والتميز في الأداء، وتشجيع كل موظف على الإلمام التام بكل ما يتعلق بمهام وظيفته ونقل معارفه إلى زملائه على مستوى العمل، مشيرة إلى دعمها مشاركة كافة موظفيها في المؤتمرات والندوات التي تدعى إليها وسعيها لعرض ما تمكنت من تحقيقه من تطور وتميز في الأداء.
وأشاد رئيس المؤسسة الدولية للتعلم التطبيقي، جون هيوود، بجهود هيئة الإمارات للهوية ونهجها الذي يقوم على نشر المعرفة باعتبارها حجر الأساس لدعم عمليات التنمية وتطوير الخدمات وبالتالي تحسين نوعية وجودة حياة الناس، وبسعيها لتعزيز مفاهيم التعلم المؤسسي والحرص على تحقيق التميز في كافة مجالات عملها.
وأكّد حرص مؤسسته على تعزيز التعاون مع الهيئة في مجال تطوير ممارسات إدارة المعرفة والتعلّم المؤسسي والتطبيقي، بما يسهم في تمكين المؤسسات من مواجهة التحديات المعاصرة وتطوير خدماتها وبناء الميزة التنافسية وضمان استدامتها.
ولفت هيوود إلى أنّ موظفي الهيئة الذين شاركوا في الدورة أصبحوا مؤهلين للتدريب في مجال ممارسات التعلم التطبيقي، والمساهمة في تصميم وتنفيذ مبادرات التحسين والتطوير وإدارتها وتحليلها وقياس نتائجها، والاستفادة من التغذية الراجعة في تطوير العمليات والإجراءات والسياسات والاستراتيجيات.


أرسل تعليقك