أبوظبي - صوت الإمارات
وفرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي احتياجات سكان المخيم الإماراتي - الأردني في مريجب الفهود، من حيث السكن والتعليم والصحة والتعليم، كما دشنت ورشًا تدريبية للشباب السوريين للعمل فيها مقابل راتب شهري، بهدف التخفيف من معاناتهم، وإيجاد مصدر دخل لهم، وكذلك استغلال مواهبهم وقدراتهم وإبداعاتهم فيما يعود عليهم بالنفع.
تشتمل الورشة في مريجب الفهود في محافظة المفرق، الواقعة شمال شرق العاصمة الأردنية عمان، على ورش عمل متنوعة، منها النجارة والحدادة، والبناء، والأدوات الصحية والكهربائية، وأعمال الصبغ والرسم.
وصرح رئيس قسم الورشة في المخيم عبدالله إبراهيم الجويعدافتتحت الورشة في شباط/فبراير 2014، بهدف تشغيل القاطنين في أعمال الورشة حسب مؤهلاتهم ومواهبهم وخبراتهم.
وتابع نقوم بتشغيل الشباب فوق سن 18 عامًا في الورشة، كل حسب مؤهلاته، لاستيعاب قدراتهم وملء أوقات فراغهم، بما يعود عليهم وعلى ذويهم بالفائدة، مقابل مبلغ مالي شهري.
وأشار إلى أنه تم توفير فرص عمل لـ 73 عاملًا، لسد احتياجات سكان المخيم من الأبواب والطاولات والكراسي للمدرسة التي يدرس فيها 1300 طالب وطالبة، وتوفير احتياجات المستشفى الذي يستقبل أكثر من 800 حالة مرضية يوميًا، إضافًة إلى جميع أعمال الألومنيوم، وصناعة الأعمدة الطولية والعرضية، لبناء الخيم لمساعدة اللاجئين السوريين المقيمين في المخيمات الداخلية والخارجية في الأردن، وغيرها، كما تم تزويد المخيمات الخارجية العشوائية بالكراسي والأبواب.
وذكر أن المخيم الإماراتي - الأردني في منطقة مريجب الفهود دُشن رسميًا في 23 أيار/ مايو 2013، وتبلغ طاقته الاستيعابية نحو 25 ألف لاجئ، ويقع على مساحة 250 ألف متر مربع، على خمس مراحل، تضم الأولى 3790 لاجئًا، ويتوافر فيها 770 بيتًا جاهزًا ،
تتسع المرحلة الثانية لأكثر من 10 آلاف لاجئ سوري، ضمن مساحة 25 ألف متر مربع، تشتمل على 960 بيتًا، مقسمة إلى سبع حارات، تستوعب من 5 إلى 6 آلاف لاجئ سوري، وتجهيزها بالبنية التحتية، وإنشاء مستودعين ومسجدين، وسوق تجاري، ومطابخ، ومحطة لمعالجة مياه الصرف الصحي، إضافةً إلى سكن للإداريين من الأمن العام والدرك الأردني.


أرسل تعليقك