أبو ظبي- فهد الحوسني
تحتفي وزارة الداخلية، ممثلة في اللجنة العليا لحماية الطفل؛ باليوم العالمي للطفل الذي يصادف الخميس، مؤكدة الحرص على تكثيف جهودها بما يعزز الجوانب الوقائية للأطفال من خلال المبادرات والمشاريع، التي تسهم في تعزيز حمايتهم من المخاطر.
وصرّح رئيس اللجنة العليا لحماية الطفل في وزارة الداخلية اللواء الدكتور ناصر الخريباني النعيمي، في كلمة وجهها لمناسبة اليوم العالمي للطفل، قائلًا "إنَّ دول العالم تحتفي سنويًا في العشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام باليوم العالمي للطفل، بوصفه يومًا للتآخي والتفاهم وترفيه الأطفال في العالم، ويصادف هذا اليوم إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان اتفاق حقوق الطفل عام 1989 حيث اقترحت على الحكومات الاحتفال بذلك اليوم في التاريخ الذي تراه كل منها مناسبًا".
وأشار النعيمي إلى جهود وزارة الداخلية في تعزيز حماية الطفل، والتي أبرزها إنشاء مركز لحماية الطفل يُعنى بكل شؤون الجرائم التي يتعرض لها الأطفال، وجميع الظواهر التي تشجع على استغلال الأطفال؛ ووضع حلول ومبادرات تكفل توفير الحماية لهؤلاء الأطفال ورصد ومراقبة جرائم الأطفال عبر شبكة الإنترنت، مثل الاستدراج والتغرير بالأطفال ورصد ومراقبة الإساءات الجنسية أو محاولات الاستغلال التي يتعرض لها مستخدمو الشبكة الإلكترونية من الأطفال والمراهقين، ومراقبة التجاوزات التي ترتكب في مقاهي الإنترنت والشبكات العامة عن طريق توثيق هوية المستخدمين وسجل الاستخدام، ونشر الوعي عن كيفية الاستخدام الأمثل لشبكة الإنترنت على مستوى الأسرة والفرد.
وأضاف "إنَّه من دواعي سروري أن تشارك وزارة الداخلية بهذه المناسبة العالمية للتأكيد على اهتمامها بكل شرائح المجتمع، لاسيما الأطفال الذين يشكلون نسبة كبيرة من مجتمعنا"، موضحًا أنَّ الوزارة عملت على تحسين وتطوير الخدمات المقدمة لهذه الفئة من خلال كوادر مؤهلة ومدربة وذات كفاءة ومهارة عالية، وعلى دراية تامة بكيفية التعامل مع هذه الفئة الجوهرية.
وأوضح النعيمي أنَّ الإمارات أحرزت تقدمًا كبيرًا في مجال حماية حقوق الأطفال على الارتقاء بمستوى جميع الخدمات الخاصة بشريحة الأطفال.
ومن جانبه أكد مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل الرائد الدكتور محمد خليفة آل علي، الحرص على تعزيز الجوانب الوقائية لأطفالنا، لافتًا إلى أن المبادئ القانونية العامة تفرض على الآباء والأمهات العناية بأطفالهم، ومضاعفة الجهود لحمايتهم من المخاطر التي قد لا يدركونها بحكم سنهم.
وبيّن أنَّ الاحتفال باليوم العالمي للطفولة هو بمثابة تجديد العهد على مضاعفة الجهود لتوفير كل السبل الوقائية لحماية أبنائنا من المخاطر، مشيرًا إلى أن مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل يواصل تنفيذ الكثير من المبادرات والتي تسهم في تحقيق تطلعات القيادة الشرطية وتوفير الممكنات اللازمة لحماية الأبناء من المخاطر.
واستطرد "تطبيقًا لهذه المبادرات يتواصل المركز مع أفراد المجتمع وخصوصًا الأطفال من خلال التواجد في الأماكن العامة لنشر الوعي بطبيعة عمل المركز؛ واستقبال أسئلة الجمهور واستفساراتهم وكذلك من خلال إقامة المعارض والمحاضرات المختلفة، والتي تسعى إلى نشر التوعية وتعزيز ثقافة حماية الطفل من خلال اندماج الجهات الأمنية".


أرسل تعليقك