بدرة قعلول تحّذر من تطرف العائدين من سورية في تونس
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أوضحت لـ"صوت الإمارات" أهمية إعادة هيكلة الأمن

بدرة قعلول تحّذر من تطرف العائدين من سورية في تونس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بدرة قعلول تحّذر من تطرف العائدين من سورية في تونس

بدرة قعلول
تونس - حياة الغانمي

قدّمت رئيسة المركز الدولي للدراسات الإستراتيجية التونسي، بدرة قعلول، جملة من المقترحات لوضع حدّ لظاهرة الإرهاب في تونس، كما تحدثت عن "الجهاد الإعلامي" وكيفية استقطاب الشباب التونسي مبينة ان هذه الشبكات يشرف عليها أخصائيون أجانب. 

وحذّرت قعلول في تصريحات لـ"صوت الإمارات" من العائدين من سورية  وخاصة العنصر النسائي، وكشفت أن هناك انتحاريات تونسيات للقيام بعمليات نوعية، معتبّرة عن مساندتها لمشروع قانون الإرهاب وخاصة الفصل 13 القاضي بإعدام الإرهابيين، مؤكدة على أن الوضع الأمني في  تونس ما زال دقيقًا، لأن المؤسسة الأمنية عوض أن ترّكز على إعادة الهيكلة والإصلاح الأمني هي بصدد محاربة الإرهاب، وقالت أن هناك نوع من الاضطراب باعتبار أنّ المنظومة الأمنية كانت قبل الثورة في نسق معين وتشتغل ضمن منظومة مليئة بالفساد ثم وعوض التركيز على الإصلاحات الأمنية وعلى إعادة النظر في الهيكلة وفي القوانين التي تحمي الأمنيين فإن هذه الأولويات لم يقع التطرق إليها لأن المؤسسة الأمنية وجدت نفسها في حرب ضد الإرهاب، وأوضحت انه قد يتم القيام ببعض الإصلاحات الضرورية والتي طالما طالب بها الأمنيون أنفسهم.

وشددت قعلول على انه لا يمكن الحديث عن تعاف المنظومة الامنية إلا عندما تشرع وزارة الداخلية التونسية في إصلاحها وإرساء القوانين وترسيخ ثقافة المؤسسة، ساعتها ربما يمكن الحديث عن التعافي، واستدركت ان هناك إرادة في التغيير لكن لا يجب أن تكون الحلول ترقيعية، بل يجب التفكير في إصلاحات في العمق، والإصلاح في رأيها يكون بتكوين لجنة من الأمنيين والخبراء وهؤلاء يجب أن يكوّنوا خلّية تعمل من أجل إصلاح المنظومة الأمنية تماما مثلما هو الشأن في عديد البلدان المتقدمة لأن المطلوب إصلاح جذري.

وقالت إنه "من الممكن توّقع العمليات الإرهابية التي تحصل داخل المدن ومن الممكن توّقع حصول عمليات نوعية، ولكن توقّع هدف معني هذا لا يمكن، موضحة أنه يمكن الإستشراف واحباط بعض المخططات من خلال الإطلاع على تاريخ تكوّن الخلايا الإرهابية ودراسة المراحل التي تمرّ بها وكيف تتكوّن، ساعتها يمكن توّقع ما سيفعله عناصرها، كما لفتت إلى أن وزارة الداخلية تحتاج إلى دراسة في العمق لكي تقاوم الإرهاب، وعليها تكثيف العمل الاستباقي للتوّقي من الإرهاب، وهذا لا يكون إلاّ بتكوين خلية إعلامية لرصد ومراقبة صفحات التواصل الاجتماعي وخطاباتهم وهناك رسائل مشفرّة يجب أن يتم فكّها، فالإرهابيون حسب قولها لم يتغيروا، ونفس السيناريو الجزائري يتكرّر في تونس  فهم  لم يغيّروا تكتيكاتهم، تقريبا إعتماد نفس الخطة ونفس التمشي، بدأوا بالتغلغل في المجتمع باعتباره أرض دعوة ثمّ انتقلوا في مرحلة ثانية إلى الاغتيالات السياسية، ثم قتل ما يسمّونهم ب"الطاغوت"، وفي الأثناء يمتنون علاقاتهم للتوغل ولإدخال السلاح، وهو نفس السيناريو الجزائري.

وأضافت أنه لدينا عدو نعرفه جيدا سواء كان "داعش" أو "أنصار شريعة" أو "كتيبة عقبة ابن نافع"، كلّها فروع لـ"القاعدة" في المغرب العربي،، وهذه المجموعات يجب أن نعرف عنها كل شيء وهذا دور المؤسسة الأمنية باعتبارها المستهدف رقم واحد، يجب أن تقرأ عن هذه المجموعات لتفهم تحركاتهم وتعرف ما يفكرون فيه، وهذا لا يكون إلا عن طريق خلية إعلامية تنشأ للغرض وتتابع بياناتهم، و تشفر كلامهم لأنه توجد إشارات في طريقة تواصلهم وبياناتهم، مضيفة أن استقطاب الشباب سهل لأنهم فئة هشة، ففي ظل غياب النوادي الثقافية والتواصل بين أفراد الأسرة، وأمام إنشغال العديد من الآباء الذين يكون همهم تأمين الجانب المادي ودفع معاليم الدروس الخصوصية فإن الشاب يعاني من الفراغ ولا يجد مع من يتحدث، وعديد الأولياء لا يهتمون بكيفية تفكير أبنائهم ومع من يتواصلون، فلا الأسرة ولا الأستاذ ولا المعلم يستمعون الى الشاب، فيتوجه إلى الحاضنة الاجتماعية الإفتراضية، وقد يكون شكل ومظهر العديد من الشبان عاديا ولكنهم من الناحية النفسية يعانون من الهشاشة ويعانون من خلل نفسي وعادة ما يبحث هؤلاء الشباب عن بديل.

ويوجه الإستقطاب الى الفتيات والذكور على حدّ السواء، وكذلك الشان بالنسبة الى  المجموعات العائدة من سورية فهي تشكل خطرًا كبيرًا على تونس، وما لا يعرفه كثيرون أنّ مثل هذه المجموعات لا تتوب فهي ضمن نظام "مافيوزي"، إما الموت أو انها ستعود لأداء مهمة ولذلك تشكل عودة الكثيرين خطرا حقيقيا على تونس، والمجموعات العائدة إلى تونس تعود إما لاستقطاب شباب آخرين، أولإرسال رسائل لأطراف أخرى، أو لتنفيذ ضربات وهذه المجموعات لا تتحرك إلا يوم التنفيذ، هناك من يترصّد وهناك من ينّسق، وهي تنتظر الموت، وعندما تنفذ عملية وتنجح في الفرار ساعتها تتم ترقيتهم للحصول على لقب أمير، كما أن عمليات التسفير تقلصت مقارنة بالسابق بسبب التضييقات الأمنية ولكن هؤلاء لديهم دائما البديل اذ غيروا الاتجاه نحو المغرب ومن المغرب ينتقلون إلى ليبيا ثم الى تركيا، بحسب قولها.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدرة قعلول تحّذر من تطرف العائدين من سورية في تونس بدرة قعلول تحّذر من تطرف العائدين من سورية في تونس



GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 13:11 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 21:55 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العذراء

GMT 20:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 09:01 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الدلو

GMT 20:29 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج العذراء

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 07:22 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 07:33 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الأسد

GMT 08:49 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 19:43 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ملفات في الدماغ

GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 08:49 2020 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

آية بحصاص تفوز بأفضل وجه لعام 2020 في سورية

GMT 08:26 2012 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

النصر يسحق الساحل برباعية في كأس ولي عهد الكويت

GMT 12:27 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

الفنانة ابتسام العطاوي تعود بصورة غير متوقعة

GMT 07:26 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

طريقة عمل دجاج مع الصنوبر

GMT 00:58 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

عرض "الغواص" في المركز النمساوي

GMT 06:10 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

زيني أوعية الزهور بأجمل الأشكال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon