بيروت-صوت الإمارات
أعلن اهالي العسكريين المخطوفين، اثر لقاء وفد منهم رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، انه "رغم كل الشوائب التي تؤثر سلبا على الملف الا انها تعالج"، مؤكدين انهم لمسوا "الارادة الجدية، وهذا اثر فينا ايجابا، واصبح لدينا نوع من الاطمئنان".
وأعلنوا "ان التصعيد الذي كانوا ينوون تنفيذه سيؤجل وسيبقى قائما، وانه حسب الظروف وفي اي لحظة تتعثر فيها المفاوضات سيكون التصعيد سيد الموقف"، مشيرين الى انه تم "وضعنا في اجواء المفاوضات".
وأكدوا "ان القنوات مفتوحة على كامل النواحي، وانهم كأهالي استغربوا ووضعوا "علامة استفهام على التوقيت الذي صدرت فيه مذكرة بالشيخ مصطفى الحجيري"، معتبرين ان "توقيتها ليس لصالحنا".
نقلا عن ننا
أرسل تعليقك