نيويورك - صوت الأمارات
أكد الأردن ضرورة التعامل مع التحديات الحقيقية التي يواجهها العالم من خلال استجابات جديدة تكون قادرة على وضع حد للنزاعات المسلحة والفقر.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية " بترا " عن دينا قعوار مندوب الأردن الدائمة لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن " الحفاظ على السلم والأمن الدوليين والالتزام بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة " .. أن منظمة الأمم المتحدة لعبت ومنذ اعتمادها الميثاق قبل / 70 / عاما دورا رئيسيا في تشكيل العلاقات الدولية وتوجيه الدبلوماسية المتعددة الأطراف وصقل النتائج في مختلف جوانب العلاقات بين الدول وفي تركيز النقاش حول القضايا الرئيسية المتعلقة بالتنمية البشرية.
وأضافت أن الأمم المتحدة نجحت وبالرغم من التحديات المتعددة والنتائج المختلفة عبر السنين في الارتقاء لمستوى المبادئ والمقاصد التي أنشأت لأجلها والتي تتجسد في الميثاق مشددة على أن "التحدي الحقيقي موجود أمامنا الآن" فالتهديدات التي تواجهنا في نمو مستمر ومتغيرة في طبيعتها وأنها تتطلب إستجابات جديدة فالعالم اليوم هو ليس عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية مشيرة إلى أنه لا يزال يعاني من ويلات الحروب وآثارها ومن الصراعات الداخلية المسلحة ووجود / 50 / مليون لاجئ ونازح وعدد كبير من سكان الأرض يعيشون في فقر حيث " القائمة طويلة والصورة قاتمة " ..
إضافة إلى ظهور شكل جديد من أشكال الإرهاب على أساس الأيديولوجيات المقنعة" .
وأشارت إلى أن ميثاق الأمم المتحدة يبدأ بـ "نحن شعوب العالم" وديباجته تجعل من الواضح أن الهدف والغرض من الميثاق هو احترام حقوق الإنسان الأساسية وكرامة وقيمة الفرد والمساواة بين الرجل والمرأة والأمم وأن حقوق الدول والأشخاص لا ينبغي أن يستبعد بعضها بعضا وينبغي على الأمم المتحدة السعي نحو احترام هذا المبدأ .
وشددت قعوار على أهمية تعامل أجهزة الأمم المتحدة في الإستجابة للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني وألا تكون " السيادة وعدم التدخل " ذريعة للدول في ارتكاب الفظائع بحق شعوبها والشعوب الأخرى مشيرة إلى تقاعس الأمم المتحدة في حالات رواندا والبلقان وسوريا و"التسامح تجاه الجريمة المستمرة التي ترتكب ضد شعب فلسطين" .


أرسل تعليقك