جدة-صوت الإمارات
أعربت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان في منظمة التعاون الإسلامي عن قلقها وجزعها الشديد إزاء الممارسات الإسرائيلية الحالية في المسجد الأقصى في ظل غياب أي رد فعل دولي.
وانتقدت بشدة تواطؤ الحكومة الإسرائيلية بخصوص هذه الأعمال واعتبرته ينم بوضوح عن تغاضيها عن المحاولات الرامية إلى طمس الطابع الإسلامي للمسجد الأقصى المبارك وهو ما من شأنه التحريض على المزيد من التطرف والتوتر والعنف.
وأوضحت الهيئة في بيان اليوم أنها تدارست خلال دورتها العادية السادسة التي انتهت أعمالها أمس الخميس الوضع في المسجد الأقصى .
وأشارت الهيئة إلى أن لجنة التحقيق البريطانية التي تأسست عام 1929 في ظل الانتداب البريطاني لفلسطين التاريخية تقر بأنه لا دليل على وجود هيكل سليمان في هذا المكان وأن المسجد الأقصى هو ملك للمسلمين دون غيرهم وأن القيام بمزيد من الحفريات لن يثبت خلاف ذلك وأن أي محاولة لتغيير طبيعة المسجد المبارك لن تتعارض فقط مع الحقائق التاريخية بل ستمثل كذلك تهديدا للآمال المتطلعة إلى حل للنزاع السياسي بين الإسرائيليين والفلسطينيين وستضفي على النزاع أبعادا ذات نطاق أوسع.
ودعت الهيئة السلطة القائمة بالاحتلال إلى الوفاء بالتزامها القاضي بضمان حرمة الأماكن المسيحية والإسلامية المقدسة في القدس الشرقية المحتلة وحرية دخولها في كل الأوقات.
نقلاً عن وام


أرسل تعليقك