القاهرة ـ صوت الإمارات
قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن هناك مشاورات قائمة ومستمرة حيال كيفية تطبيق مبادئ جنيف 1 بالنسبة للقضية السورية.. مشيرا إلى أن بلاده ملتزمة بذلك عن طريق تأسيس هيئة انتقالية تضع دستورا جديدا والتحضير لانتخابات جديدة في سوريا.
وشدد الجبير على أنه لن يكون لبشار الأسد أي دور في سوريا وأن تكون سوريا بلدا موحدة يعيش فيها كل الطوائف بمساواة.
وأضاف الجبير خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري بالقاهرة عقب جلسة مباحثات بينهما .." نحن نريد الأمن والاستقرار لها والمباحثات الآن قائمة على تطبيق هذه الرؤية على أرض الواقع وهناك تقدم حدث حولها ونرى أن هناك تقاربا في المواقف لحل الأزمة السورية لكن لا يمكن أن أقول إننا وصلنا لاتفاق بعد ونأمل أن نصل له قريبا.
وأشار وزير الخارجية السعودي الي أن الموقف المصري يتطابق مع الموقف السعودي وقال : " كلنا نريد الحفاظ على المؤسسات المدنية والعسكرية في سوريا وأن يستطيع الشعب السوري تحديد مصيره".
وفيما يخص ملف اليمن قال الجبير : " نتابع مباحثات المبعوث الأممي إلى اليمن لإيجاد حل سريع وأن تؤدي هذه المباحثات إلى نجاح العملية السلمية في اليمن وننتقل لعملية إعادة الإعمار ونؤيد هذه الجهود الأممية ونركز على الجانب الإنساني في الأزمة".
من جانبه قال وزير الخارجية المصري سامح شكري "تحدثنا باسهام وتفصيل عن مجمل العلاقات السعودية المصرية وكيفية التفاعل بين البلدين من منطلق العمل المشترك للدعم المتبادل والادراك للروابط التاريخية.
وأضاف شكري .." نحن تناولنا الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وآخر مستجدات القضية في سوريا واللقاء الذي عقد في فيينا مؤخرا إلى جانب الأوضاع في ليبيا واليمن والأمن القومي العربي وكيفية تعزيزه والاهتمام بتنسيق المواقف وهو أمر حيوي لأمن واستقرار البلدين وهناك اتفاق على أهمية تناول قضية الأمن القومي العربي بما يتوافر لدى البلدين من قدرات ولا نقبل أي مساس بالأمن القومي العربي من أي طرف خارج الاطار العربي وسنستمر لتحقيق ذلك ".
وأشار وزير الخارجية المصري إلى أنه اتفق مع نظيره السعودي على تفعيل المشاورات السياسية بين البلدين وقال : "سنسرع بذلك لتكون ربع سنوية لتصبح بوتيرة أسرع وأن يكون هناك المزيد من تبادل وجهات النظر وتبادل الرؤى في القضايا الاقليمية ونعمل كبلد واحد لنا مصلحة مشتركة ويجب التنسيق حول كيفية التعامل مع التحديات العديدة التي تواجهنا".
وقال : " أعتقد أن التطابق في الاراء والمواقف بين البلدين واضح وأنه ليس هناك اختلاف وهناك تنسيق فيما يخص معالجة القضية السورية". وشدد على أن مصر جزء أصيل في الشراكة مع السعودية والتوجه في الاطار السليم الذي يحافظ على الشرعية في اليمن والبعد عن أي تأثيرات خارجية تؤثر على دعم الشرعية ونحن ننسق بشكل وثيق مع السعودية وندعم جهود المبعوث الأممي هناك أيضا".


أرسل تعليقك