رام الله ـ صوت الإمارات
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بشدة الهجوم المتعمد الذي يقوم به أكثر من وزير ومسؤول يميني متطرف ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبشكل خاص ما أدلى به بالأمس كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ووزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان.
وأكدت الوزارة في بيان لها اليوم أن هذه السياسة الإسرائيلية الرسمية التي تستهدف رئيس دولة فلسطين باتت مكشوفة، ولا تنطلي على المجتمع الدولي ومواقف الدول في العالم، خاصةً وأن هذه الدول تدرك بما لا يدع مجالاً للشك أن الاحتلال والاستيطان هما أفظع أشكال الإرهاب، وأن قادتهما لا بد أن يقدَّموا يوماً إلى المحاكم الدولية لمحاسبتهم كمجرمي حرب وقتلة.
كما اكدت الوزارة أنه لا يحق لليبرمان وأمثاله الحديث عن السلام، خاصةً وأنه يعمل ليل نهار فقط من أجل تدمير عملية السلام، وإفشال كل فرصة تسنح أمام المفاوضات، ويعتبر من أبرز المسؤولين الإسرائيليين عن نمو العنصرية والتطرف وتفشي نزعة التمسك بالاحتلال والاستيطان في المجتمع الإسرائيلي.
وطالبت الوزارة الدول كافة، والأمم المتحدة، بالتعامل مع هذه التصريحات العنصرية بمنتهى الجدية، معتبرة اياها دعوات علنية لارتكاب جريمة العزل السياسي للرئيس والتخلص منه. وطالبت باتخاذ الإجراءات العملية الكفيلة بتوفير الحماية لشعبنا ورئيسه، بما يضمن الحفاظ على فرصة السلام التاريخية التي يمثلها الرئيس محمود عباس، ويُلجم دعاة التفرقة العنصرية والتطرف والاحتلال والكراهية.
بترا.


أرسل تعليقك