الدوحة - صوت الأمارات
اختتمت مساء اليوم فعاليات مؤتمر تمكين الشباب (امباور2015) الذي نظمته مؤسسة ايادي الخير نحو آسيا (روتا) للعام السابع على التوالي.
وتم في نهاية المؤتمر -الذي جمع اكثر من 450 شابا وشابة من 23 دولة- الإعلان عن فريق عمل خاص كوّنه الشباب تكمن مهمته في إعطاء المساحة لباقي شباب العالم لايصال أصواتهم المنادية ببناء "مجتمعات سلمية لتحقيق التنمية المستدامة".
واجتمع هذا الفريق المتكون من 20 من القادة الشباب في جلسة خاصة للخروج بتوصيات تتعلق بأجندة التنمية الخاصة بمنظمة الأمم المتحدة ما بعد 2015 وبالأخص الأهداف المتعلقة بالشباب والتعليم ودعم وتعزيز مفهوم ومجهودات السلام.
وستكون هذه التوصيات اساسا لحملة دعم عالمية تسعى إلى خلق روابط وبناء جسور مع المنتديات والمؤتمرات والملتقيات الشبابية حول العالم بما في ذلك المؤتمر العالمي للشباب الذي تستضيفه الدوحة في سبتمبر 2015 وأعلنت عن تنظيمه مؤسسة روتا مؤخرا.
وجرى في ختام المؤتمر اليوم تكريم اندية روتا الفائزة حيث قامت سعادة الدكتورة الشيخة عائشة بنت فالح بن ناصر ال ثاني عضو مجلس ادارة مؤسسة روتا والسيد عيسى المناعي المدير التنفيذي للمؤسسة بتوزيع الجوائز على الاندية التي تعتبر احد اهم عناصر تمكين الشباب القطري وتأهيلهم والاستثمار في قدراتهم من خلال شبكة اندية تقود المبادرات المحلية.
وقد فاز بجائزة افضل مشروع متكامل نادي "مجتمع واحد وعائلة واحدة"، وبجائزة افضل فريق عمل نادي "قدام"، وجائزة افضل انجاز نادي "اعتمد على" التابع لمدرسة البيان المستقلة.
المؤتمر الشبابي أصبح منبرا لا يضاهى من أجل التغيير
وفي كلمة القتها في ختام المؤتمر اكدت سعادة الدكتورة الشيخة عائشة بنت فالح ال ثاني ان هذا الحدث اصبح من اكبر الملتقيات الشبابية بعد ان اقتصرت المشاركة فيه لاول مرة سنة 2009 على 100 مشارك.
واضافت ان المؤتمر الشبابي اصبح بعد كل هذه السنوات منبرا لا يضاهى من أجل التغيير المنشود وذلك نتيجة لجهود الشباب المشارك والمبادرات الفاعلة التي يطلقوها وحازت على انتباه صناع القرار في العالم.
واشارت الى ان الاحداث في العالم وخاصة في المنطقة دفعت روتا للتفكير في كيفية الإسهام في تعزيز الأمن والرفاه والرخاء العالمي عن طريق منبر لتبادل المعارف والثقافات والأفكار وتحفيز الشباب ليلعبوا أدوارا ايجابية في مجتمعاتهم.
بدوره قال السيد عيسى المناعي ان مؤتمر امباور كان ولا يزال من الشباب الى الشباب وهو يهدف الى دفع قدراتهم وتعزيزها للمضي قدما في ايجاد حلول للقضايا الملحة التي تمس مجتمعاتهم مثل السلام.
واضاف ان شباب امباور سيعملون على تشجيع اقرانهم في شتى انحاء العالم ليكون لهم دور في ايصال رسالة السلام .
وكان اليوم الثالث والاخير من المؤتمر قد شهد العديد من الفعاليات منها زيارات ميدانية للشقب واللجنة العليا للمشارع والإرث، كما تم عرض فيلم روائي قصير من تأليف وإخراج الشابة سناء الأنصاري بالتعاون مع مؤسسة الدوحة للأفلام وهو أول أفلام سناء وركزت فيه على اهمية سلامة الطريق.
ومن جانبها القت سحر الأنصاري عضو المجلس الاستشاري للشباب في روتا كلمة نوهت فيها بالشهرة العالمية التي اكتسبها مؤتمر امباور بفضل الشباب.
وقالت لا يوجد حاليا ما يسمى بقادة المستقبل بل هناك قادة من الشباب ولذلك تم اختيار شعار السلام للنسخة السابعة للمؤتمر لاثبات ان الشباب قادرون على التعاون من أجل المستقبل ومن اجل مجتمعات سلمية.
المصدر:قنا


أرسل تعليقك