بيروت ـ صوت الامارات
فتحت بلدية مدينة صيدا بجنوب لبنان أبوابها للعائلات النازحة من مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين ومحيطه.
وكلفت البلدية فرقها المختصة بتقديم المساعدة اللوجستية لهم ليتمكنوا من المبيت في القصر البلدي الليلة.
وعلى صعيد الاشتباكات، ذكر مصدر مطلع من جنوب لبنان أن حركة فتح بدأت بشن هجوم مضاد على المجموعات المتطرفة التي هاجمتها اليوم في ظل معلومات عن قرار لحركة فتح بإنهاء الوضع في المخيم بعد تكرار انتهاك وقف إطلاق النار من قبل المجموعات المتطرفة التي تقودها جماعة جند الشام.
واستمرت الاشتباكات في المخيم رغم إعلان ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة التوصل إلى اتفاق لوقف اطلاق النار في مخيم عين الحلوة.
من جانبه ، استغرب المستشار الإعلامي للسفارة الفلسطينية في لبنان حسان شيشنية تصريح أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد في لبنان بتحميل فتح المسئولية عن اشتباكات مخيم عين الحلوة.
وقال شيشنية - في تصريح صحفي اليوم - إن هناك مشروعين ، مشروع داعشي تمثله قوى ظلامية تكفيرية يقف خلفها فصيل إسلامي بات معروفا للجميع بهدف تهجير أهالي المخيمات ، وآخر وطني تمثله حركة فتح يهدف للحفاظ على حق العودة وثبات الفلسطينيين في مخيماتهم والحفاظ على أمنهم وكرامتهم .
وأردف قائلا: لكن يبدو أن أبو عماد للأسف اختار المشروع الداعشي ، والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة أين هي فصائل منظمة التحرير وإلى متى ستبقى في موقف المتفرج؟" على حد قوله.


أرسل تعليقك