الدوحة - صوت الأمارات
أكد سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أهمية بينالي "مال لول 2" الذي تنظمه حاليا متاحف قطر في مركز الدوحة للمؤتمرات في تأكيد الهوية الخليجية التي تنم عن الوسطية والاعتدال والكرم والشجاعة وغيرها من صفات طيبة.
وثمن سعادته في تصريحات صحفية على هامش زيارته للبينالي اليوم مشاركة الشباب الخليجيين الذين يرتبطون بأصولهم وتراثهم الحضاري، داعيا إلى مزيد من إقامة مثل هذه المعارض في كافة دول المجلس؛ لأنها تعزز ترابطنا وتعمل على تحقيق أهداف الآباء المؤسسين لمجلس التعاون في وجود المواطنة والوحدة الخليجية.
وأضاف "لقد تفاجأت بحسن تنظيم وإعداد "بينالي مال لول" وأشد على أيادي المشاركين من كافة دول مجلس التعاون في إبراز التراث الخليجي".. لافتا إلى أنه يجسد اللحمة الخليجية والترابط الواضح في الثقافة الخليجية، كما أنه يكمل رسالة درب الساعي الذي أقيم خلال احتفالات قطر باليوم الوطني في توضيح مفردات الثقافة القطرية والخليجية.
وقال "أنا فخور بهذا المعرض وخاصة أن القائمين على المعرض من الشباب القطريين ، كما يعزز من قيم التطوع لدي الشباب." وردا على سؤال لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول دور الامانة العامة لمجلس التعاون في إثراء التراث الخليجي، قال سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني : "إن أصحاب السعادة وزراء الثقافة في دول مجلس التعاون لديهم لجنة يقومون من خلالها بتأكيد التراث والثقافة يتم من خلالها اعتماد البرامج والأفكار المشتركة بين دول المجلس، كما أن هناك اهتماما من باقي اللجان مثل لجنة وزراء التربية والتعليم".. موضحا أن هناك مشاريع حول كيفية تطوير برامج التعليم التي تتضمن ترسيخ الهوية والتراث في مناهجنا التعليمية.
ويضم بينالي "مال لوَّل 2" الذي يعني الأيام الأولى باللهجة القطرية 4 آلاف قطعة من المقتنيات التراثية تحكي كل قطعة منها قصةً يسافر فيها الزائرون في رحلة عبر الزمن لاستكشاف تراثهم الثقافيّ والتاريخيّ.
وتتنوع المحتويات بين المخطوطات والأسلحة والمقتنيات الإسلامية والخرائط القديمة والقطع الاثنوجرافية والتراثية والتحف والمجوهرات والملابس والإكسسوارات، وغيرها من المقتنيات النادرة، ويخصّص القسم الأكبر من المعرض للكنوز التراثية والتاريخية والمقتنيات من دولة قطر وغيرها من دول مجلس التعاون.
المصدر:قنا


أرسل تعليقك