دبي- صوت الإمارات
فاز سلفيان وعضوان في مجموعة مرتبطة بجماعة الاخوان المسلمين بمقاعد في البرلمان البحريني الجديد، حسب ما افادت نتائج اول انتخابات تشريعية تجري في البلاد منذ حركة الاحتجاج المناهضة للنظام عام 2011.
وبحسب النتائج التي نشرت الاحد غداة اجراء الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية التي تقاطعها المعارضة لا سيما الشيعية، اكتسح مرشحون سنة مقاعد البرلمان حيث فازوا ب 27 من اصل 40 مقعدا فيما فاز شيعة بينهم 3 نساء بالمقاعد ال13 الباقية.
واظهرت النتائج وصول نائبين اثنين عن التيار السلفي الى جانب نائبين اثنين عن تيار الاخوان المسلمين.
وبذلك يكون المستقلون السنة اكتسحوا نتائج انتخابات البحرين وسط مقاطعة المعارضة بحسب الاوساط السياسية في المنامة.
وأكد وزير العدل البحريني خالد بن علي آل خليفة في وقت متأخر السبت "نجاح عملية الانتخابات النيابية والبلدية 2014 على كافة المستويات الشعبية والسياسية والتنظيمية والإشرافية".
وأشار الوزير البحريني إلى أن "نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 52,6%".
وحذر الوزير من أن "من يشكك في نتيجة الانتخابات سيحاسب"، مشددا على أنه "لا احد يمكنه التشكيك في عمل القضاة"، مؤكدا "نزاهة الانتخابات وان العالم اجمع كان شاهدا عليها".
وقد ادلى الناخبون البحرينيون بأصواتهم في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية التي تقاطعها المعارضة الشيعية السبت للاختيار بين 68 مرشحا.
وقد بلغت نسبة المشاركة في الدورة الاولى كما اعلن رسميا 52,6%. لكن المعارضة ولا سيما جمعية الوفاق الاسلامية، اعترضت على هذه الارقام، وتحدثت عن نسبة مشاركة ناهزت 30% بعدما دعت الى مقاطعة الانتخابات.
وترفع الوفاق مع جمعيات معارضة اخرى خصوصا مطلب "الملكية الدستورية" والوصول الى "حكومة منتخبة" من الغالبية البرلمانية. كما تطالب المعارضة في موضوع الانتخابات بقانون انتخابي مع تقسيم للدوائر يضمن "المساواة بين المواطنين".
وبعد ان سحبت نوابها من مجلس النواب في 2011 احتجاجا على قمع السلطة التي قادها الشيعة، ظلت جمعية الوفاق خارج العملية السياسية.
وفشلت عدة جولات من الحوار الوطني في اخراج البلاد من المازق.


أرسل تعليقك