بغداد _ صوت الإمارات
شهدت التطورات السياسية فى العراق فصلا جديدا، بانسحاب المعتصمين من المنطقة الخضراء "مؤقتاً" قبل أن تصدر اللجنة المنظمة للتظاهرات بياناً شمل مطالب المعتصمين وشروطهم. المعتصمون هددوا بمزيد من الاقتحامات والعصيان المدنى فى حال لم تنفذ شروطهم، وأبرزها التصويت على حكومة تكنوقراط.
وجاء فى بيان لهم أن "المعتصمين سينسحبون احتراما لمئات آلاف من الزوار الشيعة الذين يتدفقون على العاصمة بغداد لإحياء مناسبة دينية (ذكرى وفاة أحد أئمة الشيعة)".
وكان الآلاف من أنصار الصدر، قد اقتحموا المنطقة الخضراء التى تضم مقرات الحكومة والبرلمان وسفارات عربية وغربية، ودخلوا مقر البرلمان قبل انسحابهم منه، حتى وصلوا لمقر مجلس الوزراء، ومواصلة اعتصامهم بالمنطقة.
وأضاف البيان: "أتباع الصدر سيعاودون الاحتجاجات بعد ذلك لحين تنفيذ مطالبهم، مطالب المتظاهرين تتمثل فى التصويت على حكومة تكنوقراط خلال جلسة واحدة للبرلمان، وفى حال عدم تحقيق ذلك فإن المحتجين سيعملون على إقالة الرئاسات الثلاث (الجمهورية والوزراء والبرلمان)، والاحتجاجات ستزيد حدة للضغط نحو حل البرلمان والذهاب لإجراء انتخابات مبكرة، وفى حالة عدم الاستجابة لمطالبنا سندخل مقرات الرئاسات أو سننظم العصيان المدنى والإضراب العام".
وكانت الرئاسات الثلاث، قد أدانت فى وقت سابق الأحد اقتحام مبنى البرلمان، معتبرين ما حدث تجاوزا على هيبة الدولة ويستدعى مقاضاة المعتدين.
وجاء اقتحام البرلمان على خلفية تأجيل جلسة له كانت مقررة السبت، لتقديم رئيس الحكومة حيدر العبادى باقى تشكيلة وزارة "تكنوقراط" التى قدم جزءا منها قبل أيام.


أرسل تعليقك