الملف السوري يسلك طريقه تحت ضغوط إعادة النازحين
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الملف السوري يسلك طريقه تحت ضغوط إعادة النازحين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الملف السوري يسلك طريقه تحت ضغوط إعادة النازحين

وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد
بيروت - صوت الإمارات

عادت نغمة التطبيع مع سورية إلى التداول، وفرضتها زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد من خلال التحذيرات التي حملها الموفد الأميركي إلى المسؤولين الذين التقاهم في زيارته الأخيرة، وشملت تحذيرات بعدم السماح بذهاب لبنان إلى المحور السوري - الإيراني وبأن لا يترك "حزب الله" يتحكّم بالقرار الداخلي.

 وكان جزء أساسي من الكلام الأميركي في الغرف المغلقة مخصصًا لموضوع التطبيع مع النظام السوري,ومن المؤكد أن الانفتاح على سورية غير مرغوب به أميركيًا ما دامت دمشق ترفض الشروط الأميركية، ويتردد أن الإدارة الأميركية قامت بتجميد الانفتاح لدى عدد من دول الخليج قبل فترة وسينتقل الدور لممارسة ضغوط لتجميد الانفتاح لبنانيًا بتحذير حلفائها من الخطوة بعد أن تناهى إليهم أن عددًا من النواب والوزراء زاروا دمشق مؤخرًا وحيث يمكن أن يزورها لاحقًا رئيس الجمهورية ووزير الخارجية جبران باسيل.

وسبّب الموقف الأميركي إرباكًا داخليًا بخاصة أن النزاع بشأن التطبيع مع دمشق قائم بين مكوّنات الحكومة ولكنه يعلو ويهبط وفق بورصة الأحداث وتأثيراتها.

يتّفق مؤيدو التطبيع على أن سورية تشكّل امتدادًا جغرافيًا للبنان وقد فرضت نهاية الحرب السورية التنسيق والتعاون التجاري والاقتصادي والبحث في حلّ لإعادة النازحين السوريين. ويسأل مؤيدو التطبيع لماذا قبلت قوى ما يسمى بـ 14 آذار بالمشاركة في الحكومة وهي تدرك أنها ستكون على تماس مع هذا الملف ولماذا وافقت القوى على تسليم وزارات تتعاطى مع السوريين لوزراء مقرّبين من دمشق، فيما يتمسّك رافضو الانفتاح بنظرية أن النظام السوري إرهابي هجّر وقتل شعبه وأصدر مذكرات توقيف بحق مسؤولين ورسميين لبنانيين وفي مقدّمهم رئيس الحكومة وكان رئيس حزب "القوات اللبنانية" اعتبر أن طرح التطبيع عار من الصحة وليس هناك من سوريا بل سوريات .

ويعتبر من دون شك إن قوى 14 آذار صادقة في رفض التطبيع مع دمشق يتقدمهم رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط ورئيس "حزب القوات" سمير جعجع وقد حصل الاشتباك الأول في مجلس الوزراء مع زيارة وزير النازحين إلى سورية، لكن هذا الفريق واقع بين خيارين لا ثالث بينهما فهناك المطالب الأميركية برفض التطبيع وعلاقة هذه القوى السياسية المتأزمة مع النظام، وبين رغبة لقوى الحليفة لدمشق بالحلّ السياسي لإعادة النازحين ويشكّل هؤلاء الأغلبية الوزارية وفي مجلس النواب أيضًا .

وتعيش القوى السياسية ومنهم رئيس الحكومة , حالة إرباك وضياع إزاء هذه الخطوة، فرئيس الحكومة سعد الحريري يواجه ضغوطًا في ملفات سياسية كبيرة أثيرت مؤخرًا ولا يرغب بتوتير علاقته بـ "حزب الله" والمكوّنات السياسية في الحكومة وقد تأثرت علاقته بـ "حزب الله" بفتح ملف وزير المال السابق فؤاد السنيورة كما أن الحريري آثر الصمت في انفجار الخلاف في مجلس الوزراء بين رئيس الجمهورية والقوات في موضوع النازحين.

ثمّة من يقول إن ملف التطبيع هو قنبلة موقوتة متفجرة لكن فريق 14 آذار سيتعاطى مع الملف بدراية، فوزراء رفض التطبيع سيكتفون بتصعيد الموقف ولن يشاركوا بأي خطوة تطبيعية عملية وعليه سيكون موقعهم كمتفرجين في الصف الأول على عملية انتقال زملائهم الوزراء إلى دمشق مع حفاظهم على التوازنات السياسية، فقوى 14 آذار داخل الحكومة ترفض سقوط التسوية السياسية ولا ترغب في الوقت نفسه بالعودة إلى مقاعد المعارضة فالحريري ارتضى الحكم مع "حزب الله" وتسليمه وزارات حساسة من منطلق سعيه لتأليف الحكومة وهو على علم مسبق أنه سيكون على تماس مع ملف التطبيع مع النظام فيما "القوات" تتمسكّ برفضها التطبيع وقامت بتقديم ورقة سياسية متقدّمة لإعادة النازحين لا تلحظ التواصل مع النظام السوري ممّا تسبّب بحملة سورية على الخطة القواتية .

وتؤكّد أوساط مطلعة على الملف السوري أن هذا الملف سيسلك طريقه تحت ضغوط إعادة النازحين والتعاون والتنسيق التجاري بين البلدين والمشاركة في الإعمار وستبدأ قريبًا قوافل السياسيين بالتوجه إلى دمشق فيما ستكتفي قوى 14 آذار بالتهويل ورفع سقف الكلام فقط من دون قدرة فعلية على تغيير ما كُتب بخاصة إذا كان فاتحة الزائرين من مستوى رئيس الجمهورية ووزير الخارجية فالرئيس أرجأ زيارته إلى طهران ودمشق في وقت سابق لاعتبارات داخلية وإقليمية فيما يحتسب وزيرالخارجية جبران باسيل خطواته قبل استحقاق 2022 المقبل كي لا يزعج أي جهة إقليمية.

قد يهمك أيضًا: 

"داعش" يجدِّد هجوماته على مواقع "قسد" عند ضفاف نهر الفرات الشرقية

مسلّحون يطلقون النار على أمني سابق في تنظيم "داعش" في الريف الشرقي لدير الزور

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملف السوري يسلك طريقه تحت ضغوط إعادة النازحين الملف السوري يسلك طريقه تحت ضغوط إعادة النازحين



GMT 19:13 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

السيسي يصل إلى لندن قادما من برلين

GMT 18:57 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

المغرب.. نصاب باسم القصر الملكي أوقع بعشرات الضحايا!

GMT 18:29 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

لأول مرة.. فصل محام مصري بالبنك المركزي بسبب فيسبوك

GMT 14:59 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

الجيش الوطني الليبي يعلن وقف إطلاق النار بدءا من الليلة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:04 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الجدي

GMT 08:39 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

استخدامات كثيرة غير متوقعة لقشور البيض

GMT 10:45 2017 الثلاثاء ,15 آب / أغسطس

غادة عادل سعيدة بالعمل مع أحمد السقا

GMT 15:34 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

موقع "إير بي إن بي" يُبيِّن أكثر الأماكن غرابة حول العالم

GMT 02:37 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عارضٌ "محرج" للرجال قد يكون مؤشرا على مرض خطير

GMT 02:07 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

طرق ربط الهاتف الذكي بالتلفاز لعرض الصورة بطريقة أوضح

GMT 07:51 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

طبق الأرز بالبصل البنى “الصيادية”

GMT 14:58 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم السعودي يسلم الروبوت "تقني" بطاقة أول موظف آلي

GMT 07:48 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

تظاهرات في السودان اثر ارتفاع سعر الخبز

GMT 04:55 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة عمل الكوسة المقلية بالثوم

GMT 02:53 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على مواصفات هيونداي توسان موديل 2019

GMT 01:03 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

ليوناردو دي كابريو يودّع منزله الُمشيد على الطراز الإسباني

GMT 02:28 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية تخصص 149 مليوناً لمبادرة «البيئة»

GMT 08:19 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

مراحيض تولد الكهرباء من البول في بريطانيا

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

فيفا يعلن حكم مباراة الافتتاح بين روسيا والسعودية

GMT 03:15 2018 الخميس ,12 إبريل / نيسان

SF Motors تكشف النقاب عن موديلي SF5 وSF7

GMT 10:36 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

يوسف القديوي يوضح حقيقة خلافه مع أنس الزنيتي

GMT 15:14 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

إحدى أمنيات النساء لعام ٢٠١٨، والوطن كذلك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon