حزب الله يمنع عودة النازحين السوريين إلى بلادهم
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

"حزب الله" يمنع عودة النازحين السوريين إلى بلادهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "حزب الله" يمنع عودة النازحين السوريين إلى بلادهم

النازحين السوريين
بيروت - صوت الإمارات

في حين بدأ «حزب الله» منذ أشهر ينظم عودة النازحين السوريين الى بلادهم، لا تزال معاناة أهالي القصير الذين هجّرتهم معارك «الحزب» والجيش السوري ترخي بثقلها على لبنان، ويبدو أن لا قرار لمحور «الممانعة» بإعادتهم حالياً الى أرضهم وسط المخاوف من استمرار الفرز الطائفي في سوريا.

ربيع عام 2013 كان ساخناً على القصير السوريّة والبلدات المجاورة ذات الغالبية السنّية، حين قرّر الجيش السوري و«حزب الله» السيطرة على تلك المنطقة الإستراتيجية التي تسمح لهم بربط حمص ودمشق، وتعزيز السيطرة على حمص وربط تلك المناطق بالساحل السوري، في وقت إعتبر «حزب الله» أنّ دخوله المعركة واجبٌ لإبعاد خطر مجموعات المعارضة السورية من لبنان عموماً ومن البقاع خصوصاً.

بعد نحو 20 يوماً من القتال نجح الجيش السوري و»الحزب» بالسيطرة على القصير والبلدات المجاورة، غير أنّ تلك السيطرة أدّت الى نزوح ما يقارب الخمسين ألف سوري الى داخل الأراضي اللبنانية هرباً، وإستوطنت غالبيتُهم في عرسال ووادي خالد.

إقرأ ايضا  : 

وزيرة لبنانية تتعهد بمكافحة الفساد في لبنان بالتحول إلى"الحكومة الإلكترونية"

6 سنوات مرّت على تلك المعركة وأهالي القصير ما عادوا الى بلدتهم وأرضهم، وكأنه كتب لهم أن يبقوا مهجّرين، فيما قدر لبنان أن يرزح تحت عبء النزوح الذي لا يرحم.

وادي خالد المنطقة الحدوديّة في عكّار استقبلت النازحين، هذه المنطقة يعاني أهلُها الحرمان، فيما كان التهريب هو المنفذ الوحيد و»الآمن» لتأمين لقمة عيش أهلها.

ويروي الأهالي أنه بعد الأحداث السوريّة، تمّ إغلاق جميع المعابر غير الشرعية، وتوقّفت «مهنة» التهريب، وزرع الجيش السوري الألغام في الممرات، لذلك زاد الخناقُ الإقتصادي من دون تأمين بديل.

وتشير أرقام رسميّة الى أنّ عدد النازحين في وادي خالد بلغ نحو 27 ألف نازح، غالبيتهم الساحقة من بلدة القصير والمحيط، ويعيشون، إمّا في مساكن أو أماكن أمّنها أهل الوادي.

وما زاد «الطين بلّة»، أنه فوق إهمال الدولة أتى ملفُّ النزوح السوري، وباتت المنطقة تعاني من دون إيجاد موارد وحلول.

وفي السياق، يؤكّد رئيس بلدية وادي خالد السابق وعضو البلدية الحالي فادي الأسعد لـ«الجمهورية» أنه «يتوجّب على الدولة التطلّع الى هذه المنطقة الحدودية».

ويلفت الى أنّ «النازحين هم من القصير ويوازي عددهم 27 ألف نازح بينما يبلغ عدد سكان وادي خالد نحو 34 ألف نسمة، والمفارقة أنّ أعداد السوريين المتواجدين في البلدة أكثر من اللبنانيين، لأنّ قسماً كبيراً من أبناء الوادي يعمل في طرابلس أو بيروت».

ويشدّد على أنه بعد معركة «حزب الله» والجيش السوري في القصير، نزح السوريون الى منطقتنا، وحتى الآن «لا توجد أيُّ مبادرة من أحد لإعادتهم، فيما المسألة تحتاج الى حلّ جذري»، موضحاً أنّ مساعدات الأمم المتحدة قد انخفضت بشكل كبير جداً، فسابقاً كانت هناك جمعيات دولية تساعد النازحين والمجتمعات المضيفة، وقد وصل دعم UNDP في مراحل سابقة الى 8.5 ملايين دولار، إلى أنّ تراجعت حالياً بشكل كبير جداً.

ويؤكّد عدد من أهالي القصير وفعالياتها أنه لا يمكنهم العودة لحضور «حزب الله» في بلدتهم، والجيش السوري، ويستطيع «الحزب» حلَّ هذه القضية إذا أراد وإعادتنا الى بيوتنا، لكن لا يبدو أنّ لديه نيّة في ذلك لأسباب ربّما طائفية.

بلدة أخرى أصابها عبءُ النزوح السوري، إضافةً الى تداعيات معركة القصير، هي عرسال البقاعيّة حيث حكايتُها مع الحرب السورية والنزوح ملخّص للواقع اللبناني الحالي.

وتؤكّد الأرقام وجود ما بين 20 و25 ألف نازح سوري في البلدة من القصير والبلدات المجاورة، وما ينطبق على وادي خالد من حيث عودة أهالي هذه المنطقة ينطبق أيضاً على عرسال، إذ يخشون من العودة في ظلّ تواجد «حزب الله» فيها.

ويشير رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري لـ«الجمهورية» الى أنّ «عدد النازحين في عرسال يقارب الستين ألف نازح، وثلثهم تقريباً من القصير وجوارها، وهؤلاء يحتاجون الى حلّ سياسي أو تسوية كبرى لعودتهم».

وإذا كان العراسلة يعتبرون أنّ «حزب الله» مسؤول مباشر عن تواجد هذه الأعداد من النازحين في بلدتهم، ومنعِهم من العودة الى قراهم بسبب مصادرتها وإحتلالها، فإنّ رحلات العودة أو التسجيل في الأمن العام ما تزال خجولة مقارنةً بالعدد الهائل للنازحين.

ويشدّد الحجيري على أنّه، وعلى رغم ضخامة الملف، لا توجد بوادرُ حلّ قريب، نافياً في الوقت عينه محاولة بعض النازحين إقامة مخيمات باطون تحت ستار الخيَم المنصوبة في البلدة.

لكنه يوضح أنّ العامل السوري أخذ مكان العامل العرسالي ونافسه ما فاقم معاناة العراسلة، في غياب تام لتقديمات من الأمم المتحدة الى أهالي عرسال، وقد دفعنا وبلدتنا الفاتورة الأثمن جرّاء أزمة النزوح.

وفي استعراض لواقع عرسال ووادي خالد، يظهر أنّ «حزب الله» قادرٌ على حلّ جزء من أزمة النزوح خصوصاً أنّ نحو 50 ألف نازح قادر على إعادتهم «بضربة» واحدة الى القصير ومحيطها إذا إنسحب منها وأبرم تسوية مطمئنة للجميع، وهذا الأمر يساوي كل الحراك الذي أطلقه منذ أشهر لإعادة مئات النازحين من هنا وهناك.

«الحزب» و«النظام»

لكنّ بعض المتابعين لملفّ النزوح يؤكّد أنّ «حزب الله» ومعه النظام السوري قد يسمحان بعودة جميع النازحين، حتى المرتكبين منهم، إلّا أهالي القصير، وذلك إستكمالاً لمخطّط الفرز الديموغرافي الذي يحصل في سوريا، وعمليات «الترانسفير»، ما يدعو الى القلق من أنّ ملف النزوح، وإنّ حُلّ، ستبقى منه أجزاءُ عصيّة على الحلّ، ولبنان سيدفع الثمن طبعاً.

في المقابل، توضح مصادر مطّلعة على ملف القصير أنّ «الحزب» لا يمنع أحداً من العودة، لكنه نصح بتأجيلها إلى حين ترتيب الأرضية اللازمة لإنجازها، في اعتبار أنّ وضع القصير حساس جداً.

وتشير المصادر إلى أنّ «حزب الله» يعمل مع الدولة السورية ومع العائلات والعشائر في القصير لإجراء المصالحات، التي من شأنها أن تمهّد للعودة الآمنة.

قد يهمك ايضا

"حزب الله" يسعى إلى القيام باتصالات مُباشرة لحلّ أزمة تأخير تأليف الحكومة

مقتل 8 من عناصر "حزب الله اللبناني" على يد تحالف دعم الشرعية في اليمن

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الله يمنع عودة النازحين السوريين إلى بلادهم حزب الله يمنع عودة النازحين السوريين إلى بلادهم



GMT 19:13 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

السيسي يصل إلى لندن قادما من برلين

GMT 18:57 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

المغرب.. نصاب باسم القصر الملكي أوقع بعشرات الضحايا!

GMT 18:29 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

لأول مرة.. فصل محام مصري بالبنك المركزي بسبب فيسبوك

GMT 14:59 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

الجيش الوطني الليبي يعلن وقف إطلاق النار بدءا من الليلة

GMT 10:28 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد مكي يكشف عن استعداده لتقديم فيلم جديد مِن تأليفه

GMT 04:18 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

"الصليبي" ينهي موسم الحمادي في الظفرة

GMT 02:41 2012 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلمان يشاركان في مهرجان أوروبا لسينما "الموبايل

GMT 12:11 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

رسومات ولوحات سجناء غوانتانامو في حيازة الحكومة الأميركية

GMT 20:04 2013 الخميس ,11 إبريل / نيسان

طالب مصري يعارض علميًا "نسبية" آينشتاين

GMT 06:29 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

أنشطة وفعاليات ترفيهية فـي أول يوم دراسي

GMT 11:36 2019 الجمعة ,08 شباط / فبراير

جزيئات بلاستيكية صغيرة تلوث شواطئ نورفولك

GMT 16:27 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

إحالة مدرس إلى المحاكمة التأديبية بتهمة هتك عرض الطالبات

GMT 19:43 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

أحدث صيحات أحمر الشفاه لشتاء 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon