أكبر منظمة حقوقية في المغرب تؤكد استمرار انتهاك حقوق الإنسان
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أكبر منظمة حقوقية في المغرب تؤكد استمرار انتهاك حقوق الإنسان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أكبر منظمة حقوقية في المغرب تؤكد استمرار انتهاك حقوق الإنسان

الرباط - أ.ف.ب
اكدت الجمعية المغربية لحقوق الانسان اكبر منظمة حقوقية في المغرب في تقريرها السنوي الثلاثاء "تراجع وضعية حقوق الإنسان واستمرار الانتهاكات" خلال العام 2012 والنصف الأول من 2013. وقال التقرير الذي يقع في مئتي صفحة وعرضته الجمعية خلال مؤتمر صحافي ان "الغموض ما يزال يكتنف حقيقة وفيات نشطاء حركة 20 فبراير خلال سنة 2011". وتطالب الهيئة الحقوقية وعائلات خمسة من الشباب توفوا احتراقا داخل وكالة مصرفية في مدينة الحسيمة (شمال)، يوم 20 شباط/ فبراير 2011 الذي انطلق فيه الحراك الشعبي المغربي، بالكشف عن تسجيلات الفيديو الخاص بالوكالة لكشف عن الحقيقة. لكن حتى الآن لم يعرف محتوى التسجيلات. واطلقت في 20 شباط/فبراير 2011 اولى تظاهرات حركة 20 فبراير الاحتجاجية في سياق الربيع العربي حيث تضاعفت معها عدد الوقفات والتظاهرات والمواجهات مع قوات الامن واعتقالات النشطاء. وفاق عدد النشطاء الذين اودعوا السجون المغربية بعقوبة وصلت الى السجن 12 عاما في بعض الاحيان المئة، "بتهم وملفات متشابهة"، كما يوضح تقرير الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. وقاد الاسلاميون في المغرب، لأول مرة في تاريخهم، تحالفا حكوميا بعد فوزهم في الانتخابات البرلمانية التي جرت نهاية 2011، عقب هذا الحراك الشعبي الذي قادته حركة 20 فبراير الاحتجاجية. وقال التقرير ان "الممارسات المنتهكة للحق في السلامة البدنية والأمان الشخصي والشطط في استعمال السلطة أضحت ممارسات مألوفة عبر عنف السلطات العمومية". وأشارت الجمعية الى تعرض نشطائها خلال 2012، لعنف قوات الأمن خلال التجمعات إضافة الى نشطاء منظمة العفو الدولية من خلال "القمع والاستفزاز والتحرش من طرف رجال الأمن". واعتبرت المنظمة ان "أخطر انتهاك يمس المعتقلين هو متابعتهم بتهم الحق العام قصد اخفاء الطبيعة السياسية للمحاكمات". وسجل التقرير "غياب مساءلة ومتابعة المسؤولين عن التعذيب (...) إضافة إلى العنف الذي شهدته العديد من الوقفات السلمية للمواطنين في مناطق مختلفة". ووصف التقرير وضعية السجون ب"الكارثية"، مشيرا الى ان نسبة "الاكتظاظ في 34 مؤسسة سجنية، تراوحت بين 4% و168,14% (...) إضافة الى التعذيب الجسدي والنفسي". وعن وضع الحريات العامة، قال التقرير ان المنع "طال أنشطة هيئات متنوعة". واضاف ان "صحافيين تعرضوا لحالات الاعتداء الجسدي والمتابعة، وصدر في حق أحدهم حكم بالسجن غير النافذ"، الى جانب "حالات من الاستنطاق وسحب الاعتماد والمنع من تصوير البرامج، والحرمان من بطاقة الاعتماد..". وانتقد التقرير الخروقات التي شابت الكثير من المحاكمات خروقات "نزعت عنها صفة المحاكمة العادلة"، مثل محاكمة نشطاء حركة 20 فبراير، ومعتقلي ما يسمى بالسلفية الجهادية.. ومعتقلي مخيم اكديم إيزيك الصحراويين. وسجل التقرير "صدور ستة أحكام بالإعدام خلال 2012" مع "امتناع المغرب عن التصويت على مشروع التوصية الأممية حول وقف تنفيذ عقوبة الإعدام". وأوضح ان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية "لم تشكل استثناء من الخروقات"، مشيرا الى ان "السكن سجل انخفاضا بلغ 10,1% مقارنة ب2011 ، في الوقت الذي ارتفع فيه عدد الأسر المقيمة في دور الصفيح بنسبة 29% مقارنة ب2004". وتحدث التقرير عن "ضعف التمويل العمومي للصحة وارتفاع نصيب النفقات الذاتية من جيوب الأسر المغربية، بما يعادل 58%من النفقات الإجمالية على الرعاية الصحية..". وأشار التقرير نفسه الى "العجز المهول في الموارد البشرية"، موضحا ان "الطبيب الواحد يغطي 1630 مواطنا، والممرض الواحد يغطي 1109 مواطن". اما قطاع التعليم، فقد شهد "استمرار النقص الحاد في الأطر الإدارية و التربوية، وتواصل الاكتظاظ وعدم تلبية المطالب المادية والمعنوية للأسرة التعليمية"ن كما قال التقرير. وعن الحقوق اللغوية والثقافية تحدث التقرير عن "معاناة اللغة والثقافة الأمازيغية من تأخر أجرأة الاعتراف الدستوري بها، ورفض الأسماء الأمازيغية، ومنع استخدام اللغة الأمازيغية داخل البرلمان وتوقيف تدريس الأمازيغية بالعديد من المؤسسات". ولم تشهد وضعية المرأة حسب التقرير "تقدما ملموسا مقارنة بالسنة الماضية"، فقد "تمت الاستجابة ل41098 طلبا لتزويج القاصرات، أي ما يشكل 92,9% من مجموع الطلبات (...) كما لا تزال النساء تتوفين أثناء الوضع بسبب الإهمال وتعاني الأجيرات من تمييز في الأجور وساعات العمل". وتحدث التقرير أيضا عن خروقات في حق الطفل "مست الحق في الحياة والتسمية والتعليم والصحة، إلى جانب التعذيب وسوء المعاملة والاعتداءات الجنسية". وختم التقرير بالحديث عن معاناة المهاجرين جنوب الصحراء، وحرمانهم من حقوقهم مثل الحق في الصحة، والحق في الماء و التغذية، والسكن والتعليم والشغل".
albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكبر منظمة حقوقية في المغرب تؤكد استمرار انتهاك حقوق الإنسان أكبر منظمة حقوقية في المغرب تؤكد استمرار انتهاك حقوق الإنسان



GMT 22:08 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

حرب تصريحات بين السودان وإثيوبيا

GMT 22:05 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

السعودية تسجل 315 إصابة و4 وفيات جديدة بكورونا

GMT 21:53 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

محقق بديل في انفجار مرفأ بيروت

GMT 21:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

{الناتو} يرفع عدد قواته في العراق إلى 4 آلاف

GMT 21:47 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

صواريخ على قاعدة تستضيف أميركيين شمال بغداد

GMT 21:42 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الانقلابيون يعيدون رسم الحدود الشطرية لليمن

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 13:28 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 01:49 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

البوت الأبيض موضة العام خلال عروض شتاء 2019

GMT 21:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت الزيتون للشعر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon