رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية يقول إن التضامن العربي حاجة وضرورة
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية يقول إن التضامن العربي حاجة وضرورة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية يقول إن التضامن العربي حاجة وضرورة

بيروت ـ يو.بي.أي
دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، اليوم الجمعة، الى تضامن عربي لأنه "حاجة وضرورة" على أن يحصل وفق معطيات واقعية تأخذ بالإعتبار الظروف الموضوعية القائمة في العالم العربي. وقال ميقاتي خلال تكريمه بعد ظهر اليوم اعضاء اتحاد المصرفيين العرب، "إذا كنا نطالب بالتضامن العربي باعتباره حاجة وضرورة، فإن أي تضامن عربي لا يمكن أن يحصل إلا وفق معطيات واقعية تأخذ بعين الإعتبار الظروف الموضوعية القائمة في العالم العربي". واضاف "إن التضامن العربي الذي ننشده هو مصلحة مشتركة أولاً لكل الدول العربية، وهو مصلحة وطنية لكل دولة، ونحن في لبنان نرى أن هذا التضامن يشكّل مظلّة حماية تحفظ لبنان وتحمي استقراره وسلمه الأهلي وتصون اقتصاده وتحافظ عليه منبراً ومساحة رحبة لكلّ العرب.. فحماية لبنان هو مصلحة لبنانية وهو ضرورة عربية أيضاً". ولفت ميقاتي الى ان لبنان "دفع في الماضي ثمناً باهظاً للصراعات الإقليمية، وهو اليوم يحاول جاهداً أن يدفع خطر هذه الصراعات التي تحيط به، لأن تحويل لبنان إلى ساحة صراع سيؤدي إلى أضرار كبرى، ليس على لبنان فقط، وإنما على الدول العربية أيضاً". ووصف المرحلة "التي يمرّ بها لبنان بـ"العصيبة جداً، ومثقلة بالمخاطر وتتطلّب منا أقصى درجات الوعي والحكمة والتبصّر". لكنه اضاف أن تلك المرحلة "تحمل أيضا آمالا كبيرة لأجيالنا". وقال ميقاتي "نحن في لبنان، على مستوى الدولة، دعونا وما نزال إلى عدم التدخّل في شؤون أي دولة عربية، لأننا نعلم بالتجربة أن أي تدخّل سيرتد علينا سلباً، ولأننا نحرص على تفادي استدراج مشكلات غيرنا إلى بلدنا.. ونتمنى على الإخوة العرب أن يساهموا معنا في تحصين هذه السياسة لحماية لبنان، ولحماية دوره ودعمه ليقوم بواجبه في العبء الثقيل المتمثّل بقضية النازحين السوريين إلى لبنان ولكي يستعيد عافيته الاقتصادية والإجتماعية". ودعا القطاع المالي والمصرفي العربي "الى الاستعداد لأن يكون على مستوى المهمة الكبرى وهي تمويل إعادة إعمار ما دمرته الأزمات والحروب، بالتعاون مع الدول والحكومات العربية، على أن يكون الهامش العربي في معركة إعادة الإعمار هو الأساس إلى جانب المؤسسات الدولية". وأضاف ميقاتي "ان لبنان، الذي يعاني من تداعيات الأحداث المحيطة به ومن إستمرار حدة التباين السياسي الداخلي، إستطاع قطاعه المالي ضمان الحد الجيد من النمو والاستقرار، على الرغم من تضرر مثلث النمو الاقتصادي في لبنان، وأعني بذلك تراجع حجم الأستثمارات العربية خصوصاً والاجنبية بشكل عام وتضرر حركة الصادرات اللبنانية.. ناهيك عن الضرر الذي أصاب القطاع السياحي بسبب تراجع الحركة السياحية العربية نحو لبنان". وتابع ان "لبنان فقد أكثر من 34% من نشاطه السياحي السابق.. وهو أمر أضر بنمو الناتج المحلي وانعكس ولو جزئيا على نشاط المالية العامة من حيث حركة الإيرادات التي يفترض أن تزيد لتغطية احتياجات الانفاق المطلوبة، في ظل تفاقم أزمة النازحين السوريين الذين يحتاجون إلى تقديمات تفوق قدرات لبنان المالية والإقتصادية". وأكد ميقاتي "أن فرص الاستثمار في لبنان ما تزال متاحة وبشكل مغر لاسيما في القطاعات الاساسية كالمصارف والسياحة والصناعات الزراعية والمشاريع العقارية". واشار الى ان "أن العمل العربي المشترك في الاقتصاد والنشاط المالي يستطيع الكثير في زمن التحولات العربية وبعدها". ودعا ميقاتي المصارف العربية الى "ان تعمل على إنشاء مصرف عربي مشترك يتولى تمويل المشاريع الإنشائية والإنمائية العربية الى جانب اللجوء الى المؤسسات الخارجية، وهذا الأمر سيؤدي الى تخفيف ضغوط التمويل الخارجي والأجنبي على المشاريع العربية بشكل عام".
albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية يقول إن التضامن العربي حاجة وضرورة رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية يقول إن التضامن العربي حاجة وضرورة



GMT 22:08 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

حرب تصريحات بين السودان وإثيوبيا

GMT 22:05 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

السعودية تسجل 315 إصابة و4 وفيات جديدة بكورونا

GMT 21:53 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

محقق بديل في انفجار مرفأ بيروت

GMT 21:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

{الناتو} يرفع عدد قواته في العراق إلى 4 آلاف

GMT 21:47 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

صواريخ على قاعدة تستضيف أميركيين شمال بغداد

GMT 21:42 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الانقلابيون يعيدون رسم الحدود الشطرية لليمن

GMT 07:22 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 08:14 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 21:04 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 21:45 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 13:05 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 10:48 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الجمعة 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon